باشينيان يدعو للعودة إلى صيغة التفاوض عن طريق مجموعة مينسك لحل نزاع آرتساخ-ناغورنو كاراباغ
2 دقيقة قراءة

وقال باشينيان: "أنتم تعلموم أن عملية إصلاحات واسعة النطاق قد بدأت وهي جارية في القوات المسلحة ومن هذا المنظور يجب أن يكون الجيش الذي تم إصلاحه بالتأكيد هو العامل الرئيسي لضمان أمننا الخارجي".
باعتباره العامل المهم التالي لضمان الأمن سلط باشينيان الضوء على سياسة خارجية نشطة وقال رئيس الوزراء: "نؤكد أن جمهورية أرمينيا يجب أن تنخرط في سياسة خارجية نشطة واستباقية ومن خلال العمل مع جميع الدول والمنظمات الدولية وأن تكون لها علاقات عمل فعالة".
العامل التالي المهم للغاية وفقًا لرئيس الوزراء هو التحالف الاستراتيجي الأرميني الروسي وعضوية أرمينيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي واعتبر باشينيان ذلك ابتكاراً مهماً يتمثل في تطوير بيئة إقليمية مستقرة وفتح البنى التحتية الإقليمية.
"نحن نسلط الضوء بشكل خاص على السياسة الخارجية الإقليمية في اتجاهات سياستنا الخارجية ولا بد لي من التأكيد على أننا نجد أن الإدارة والتغلب على الأجواء العدائية في المنطقة أمران مهمان للسلام والاستقرار الإقليميين، نسجل السلام والاستقرار الإقليميين كاستراتيجيتنا طويلة المدى".
كما أشار باشينيان إلى أن الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يمكن أن يكون لها تأثير كبير على ضمان الأمن.
"نؤكد على دور الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في حل نزاع آرتساخ- ناغورنو كاراباخ وتحديد الوضع النهائي لناغورنو كاراباغ وقال باشينيان: "موقفنا هو أن الاستعادة الكاملة لعملية المفاوضات السلمية في ظل الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هو عامل مهم من حيث ضمان الاستقرار والأمن الإقليميين".