الرئيس سركيسيان يبعث رسالتين للأمينة العامة لمجلس أوروبا والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون حول أسرى الحرب الأرمن

2 دقيقة قراءة

يريفان في 28 أبريل/أرمنبريس:بعث الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان رسالتين إلى الأمينة العامة لمجلس أوروبا ماريا بيجينوفيتش بوريتش والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هيلجا ماريا شميد بشأن القضية الملحة لأسرى الحرب الأرمن والمدنيين المحتجزون في اذربيجان وأشار الرئيس سركيسيان إلى أن أرمينيا تتوقع دعماً من الشركاء الدوليين بشأن العودة السريعة لجميع أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين من أذربيجان، حسبما صرح به المكتب الرئاسي الجمهوري الأرميني لأرمنبريس.

وأكد الرئيس في الرسالتين أن عام 2020 كان عاماً مليئاً بالتحديات بالنسبة لأرمينيا ليس فقط بسبب جائحة الفيروس التاجي، ولكن أيضاً بسبب الحرب التي شنتها أذربيجان بدعم ومشاركة مباشرة من تركيا ضد آرتساخ في 27 سبتمبر.

"على الرغم من الدعوات المنتظمة من المجتمع الدولي لوقف الحرب على الفور كانت القيادة العسكرية السياسية لأذربيجان تستهدف بشكل مكثف ومتعمد السكان المدنيين والبنية التحتية مع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومعايير القانون الإنساني الدولي.

وقد أدى ذلك إلى خسارة آلاف الأرواح وجعل الآلاف معاقين وأدى إلى تهجير السكان وتدمير التراث التاريخي والثقافي الأرمني" وقال الرئيس سركيسيان إنه أثناء وبعد الحرب تم أسر الجنود والمدنيين الأرمن وهم يتعرضون للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية من قبل أذربيجان.

وأكد الرئيس الأرميني على أن معالجة الوضع الإنساني في آرتساخ اليوم هو أمر أساسي وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهتماماً عاجلاً لذلك وقال إنه من المهم للغاية إجراء تبادل لأسرى الحرب والمدنيين المحتجزين بمبدأ "الطل مقابل الكل "الذي تجاهله اذربيجان.

"وحالياً تواصل أذربيجان رفض وعرقلة عودة المدنيين المختطفين وأسرى الحرب الذين يرتكبون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي" قال الرئيس سركيسيان، وفي هذا السياق سلّط الضوء على نشاط مرصد-مدافع حقوق الإنسان في أرمينيا وأعمال تقصي الحقائق التي تثير دائماً مخاوف ومشاكل الجانب الأرمني على الساحة الدولية.

وفي ختام رسائله دعا الرئيس الأرميني مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وأمينها العامين إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون الإنساني الدولي لضمان الإفراج الفوري والعودة الآمنة لأسرى الحرب والمدنيين.

العربية English Հայերեն Русский

تأسيس شركة "تريب" للتنمية وهي مبادرة مشتركة بين الولايات المتحدة وأرمينيا-لدعم التجارة والنقل والتنمية الاقتصادية والترابط الإقليمي-

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يٌعلن عن انتهاء النزاع بين أرمينيا وأذربيجان

سفير الاتحاد الأوروبي يقول بأن الاتحاج سيقدّم دعماً إضافياً لأرمينيا في ظل الحظر والقيود الروسية المفروضة على استيراد السلع الأرمنية ورجال الأعمال الأرمني من الأنجح في جميع أنحاء العالم

رقم قياسي في عدد الزيارات السياحية إلى أرمينيا خلال الفترة من يناير إلى مايو من هذا العام-وزارة الاقتصاد الأرمنية-

الإجراءات التي اتخذتها روسيا تجاه المنتجات الأرمنية جزءاً من عملية الرقابة المعتادة ولا تعني فرض قيود على الاستيراد-نائب رئيس الوزراء الروسي-

في حال انقطاع العلاقات الاقتصادية مع روسيا قد تواجه أرمينيا صعوبات اقتصادية وقد تُستبدل بعض المنتجات الأرمنية في السوق الروسية بمنتجات أذربيجانية-الممثل الخاص للرئيس الروسي-

في ظل القيود الروسية المفروضة على استيراد البضائع الأرمنية الحكومة تتبنّى برنامجاً لدعم المصدّرين

توقيع الاتفاقية بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن مشروع تريب-فيديو-

أرمينيا والولايات المتحدة اتفاقية إطار عمل مشروع "تريب"

جلسة للحكومة الأرمنية