الرئيس سركيسيان يبعث رسالتين للأمينة العامة لمجلس أوروبا والأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون حول أسرى الحرب الأرمن
2 دقيقة قراءة
وأكد الرئيس في الرسالتين أن عام 2020 كان عاماً مليئاً بالتحديات بالنسبة لأرمينيا ليس فقط بسبب جائحة الفيروس التاجي، ولكن أيضاً بسبب الحرب التي شنتها أذربيجان بدعم ومشاركة مباشرة من تركيا ضد آرتساخ في 27 سبتمبر.
"على الرغم من الدعوات المنتظمة من المجتمع الدولي لوقف الحرب على الفور كانت القيادة العسكرية السياسية لأذربيجان تستهدف بشكل مكثف ومتعمد السكان المدنيين والبنية التحتية مع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومعايير القانون الإنساني الدولي.
وقد أدى ذلك إلى خسارة آلاف الأرواح وجعل الآلاف معاقين وأدى إلى تهجير السكان وتدمير التراث التاريخي والثقافي الأرمني" وقال الرئيس سركيسيان إنه أثناء وبعد الحرب تم أسر الجنود والمدنيين الأرمن وهم يتعرضون للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية من قبل أذربيجان.
وأكد الرئيس الأرميني على أن معالجة الوضع الإنساني في آرتساخ اليوم هو أمر أساسي وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهتماماً عاجلاً لذلك وقال إنه من المهم للغاية إجراء تبادل لأسرى الحرب والمدنيين المحتجزين بمبدأ "الطل مقابل الكل "الذي تجاهله اذربيجان.
"وحالياً تواصل أذربيجان رفض وعرقلة عودة المدنيين المختطفين وأسرى الحرب الذين يرتكبون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي" قال الرئيس سركيسيان، وفي هذا السياق سلّط الضوء على نشاط مرصد-مدافع حقوق الإنسان في أرمينيا وأعمال تقصي الحقائق التي تثير دائماً مخاوف ومشاكل الجانب الأرمني على الساحة الدولية.
وفي ختام رسائله دعا الرئيس الأرميني مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وأمينها العامين إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون الإنساني الدولي لضمان الإفراج الفوري والعودة الآمنة لأسرى الحرب والمدنيين.