الصحفي الإسباني بابلو غونزاليس يتحدّث عن العدوان الأذري-التركي على آرتساخ وجرائم الحرب والإنسانية
2 دقيقة قراءة
"الجزء الأكثر اقتباساً هو في مارتاكيرت بدقة القصف. تضررت العديد من المباني المدنية في مارتاكيرت ولم تكن أهدافاً استراتيجية عسكرية.قصف سو-25 التي تم الإبلاغ عنها لم تكن دقيقة للغاية. كان الوضع أسوأ في مارتوني حيث تضرر 850 مبنى من حوالي 1050 مبنىى، تضرر 350 منها بشدة وتعذر إصلاح 56 وقُتل 48 شخصاً. في ستيباناكيرت أصاب الأذريون أهدافاً مدنية، ضرب مستشفى الولادة دليل حي على ذلك"، قال بابلو غونزاليس على صفحته في الفيسبوك.
وبحسب الصحفي الإسباني فإنه لم ينجح في الحديث عن قضايا أخرى، لكنه يفضل الإشارة إلى الفصف الإجرامي للكنيسة في شوشي، عندما وقع هجومان في يوم واحد تفصل بينهما ساعات قليلة.
"كنت هناك بين هاتين الضربتين. أود أن أخص بالذكر استخدام الأسلحة المحظورة، الذي أقتبسه في النص، لكن الصحافة الأذربيجانية لم تشر إلي أو قضية امرأة مسنة في هادروت عندما قتلت في غارة بطائرة بدون طيار. كانت المرأة في حديقتها ومن الواضح أنه لم يكن هناك هدف قانوني، هذه جريمة تحتاج إلى التحقيق. مثال آخر قصف مستشفى الولادة بستيباناكيرت، كان بعيداً عن الجيش. وقعت العشرات من مثل هذه الحوادث خلال حرب كاراباغ من سبتمبر إلى نوفمبر"، كتبغونزاليس.