وزارة خارجية آرتساخ ترحّب بحكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد أذربيجان بقضية مقتل الضابط الأرمني
3 دقيقة قراءة

المحكمة لاحظت خلال الإجراءات أن الإجراءات التي اتخذتها أذربيجان- العفو عن راميل سافاروف فور وصوله إلى أذربيجان ودفع المرتبات أثناء إقامته في السجن المجري وتوفير شقة والتقدم الوظيفي - الإشارة إلى أن أذربيجان تعترف بالجرائم التي يرتكبها راميل سافاروف وتقبلها. وشددت المحكمة أيضاً على أن كل من هذه الإجراءات بشكل فردي وجماعي شهدت بأن هياكل الدولة المختلفة وكبار المسؤولين قد وافقوا على إجراءات راميل سافاروف وشجعوها وأن المجتمع الأذربيجاني ككل وافق على هذه الموافقة والتشجيع.
كما ذكرنا مراراً فإن العفو عن القاتل وتمجيده وتمجيده الشعبي كنموذج يحتذى به هو جزء لا يتجزأ من سياسة الدولة التي تتبعها السلطات الأذربيجانية منذ سنوات بشأن التحريض على كراهية الأرمن في البلاد وتشجيع جرائم الكراهية ضد الأرمن. نرى من الضروري التذكير مرة أخرى بأن مظاهر العنصرية وكره الأجانب والأرمن في أذربيجان قد تم ذكرها مراراً وتكراراً في وثائق عدد من المنظمات الدولية، ولا سيما لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري والمفوضية الأوروبية ضد العنصرية والتعصب واللجنة الاستشارية لمجلس أوروبا بشأن الاتفاقية الإطارية لحماية الأقليات القومية.
حقيقة أن ليس فقط السلطات الأذربيجانية ولكن أيضاً غالبية المجتمع الأذربيجاني يوافقون ويشجعون على الجريمة البشعة التي ارتكبها راميل سافاروف هي إشارة مقلقة إلى تحول خطير في الوعي العام في البلاد.
إن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن مقتل الضابط الأرمني كوركين ماركاريان من قبل الضابط الأذربيجاني راميل سافاروف يمكن ويجب أن يصبح أساساً لاتخاذ خطوات عملية، بدعم من المجتمع الدولي، للقضاء على الظواهر السلبية التي تسببها سياسة الدولة وممارساتها المتعددة السنوات السلطات الأذربيجانية على حقن "فيروس الكراهية" ضد الأرمن وكل شيء أرمني في الوعي العام".