رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان يلتقي رئيسة سنغافورة حليمة يعقوب ضمن زيارته الرسمية للبلاد
3 دقيقة قراءة

يريفان في 8 يوليو/أرمنبريس:التقى رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مع رئيسة سنغافورة حليمة يعقوب في مقر حكومة بإيستانا، هذا حسبما صرح به مكتب رئاسة الوزراء الأرمينية لأرمنبريس.
ورحبت السيدة يعقوب بالزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الأرميني إلى سنغافورة وقالت إن المجتمع الأرمني الصغير يتمتع بسمعة طيبة ومتكامل تماماً مع المجتمع المحلي في سنغافورة وقالت إن وجود كنيسة القديس كريكور المنور والشارع الأرمني في وسط سنغافورة هي نتائجه: "إن زيارتكم مهمة للغاية من حيث تعزيز العلاقات الودية وتنمية العلاقات الاقتصادية بين بلدينا"، قالت رئيسة سنغافورة مضيفة أن سنغافورة على استعداد للتعاون الوثيق مع الشركاء الأرمن وإجراء تبادل الخبرات.
بدوره قال رئيس الوزراء باشينيان إن الحكومة الأرمينية تولي أهمية كبيرة لتعميق التعاون مع سنغافورة وأضاف أن البلدين يرتبطان ببعضهما البعض بعلاقات الشعبين الدافئة وكمثال على ذلك أشار رئيس الوزراء إلى مصممة الزهور الأرمنية في سنغافورة أغنيس يواكيم (أشخين هوفاكيميان) التي اكتشف "فاندا ميس يواكيم"- الزهرة الوطنية ورمز دولة سنغافورة وقال باشسينيان: "بالأمس تم الكشف عن تمثال زهور فاندا ميس يواكيم في ساحة الكنيسة الأرمنية وهي حقيقة أخرى تربط بين الشعبين. كما نتذكر بحرارة زيارة أول رئيس وزراء لسنغافورة لأرمينيا منذ عدة سنوات" وأضاف أن الهدف من زيارة الوفد الحكومي الأرميني هو إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية والتعاون.
وناقش رئيس الوزراء الأرميني والرئيسة السنغافورية القضايا المتعلقة بفرص تنفيذ برامج الاستثمار وتطوير العلاقات التجارية وتوسيع الشراكة في التنسيقات الثنائية والمتعددة الأطراف وقدم باشينيان التغييرات المستمرة في أرمينيا وذكر أن الحكومة تهدف إلى تحويل الثورة السياسية إلى ثورة اقتصادية وجعل الاقتصاد التكنولوجي رائد وأكد باشينيان على أهمية النظر في تجربة سنغافورة الملهمة في عملية ضمان تقدّم أرمينيا وابراز تعزيز التعاون الثنائي.
وقال رئيس الوزراء الأرميني: "لدينا إمكانات كبيرة للشراكة التي ينبغي الاستفادة منها بالكامل مع الجهود المشتركة"، مضيفاً أن هناك مناخاً تجارياً حراً وشفافاً ونظام مالي ومصرفي مستقر في أرمينيا نتيجة للإصلاحات المستمرة.
وأعربت رئيسة سنغافورة عن دعمها لجهود حكومات الدولتين الرامية إلى زيادة تطوير وتوسيع العلاقات القائمة، كما أبرز الجانبان التعاون في إطار المنظمات الدولية وكذلك تطرقا إلى القضايا الإقليمية.
ورحبت السيدة يعقوب بالزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الأرميني إلى سنغافورة وقالت إن المجتمع الأرمني الصغير يتمتع بسمعة طيبة ومتكامل تماماً مع المجتمع المحلي في سنغافورة وقالت إن وجود كنيسة القديس كريكور المنور والشارع الأرمني في وسط سنغافورة هي نتائجه: "إن زيارتكم مهمة للغاية من حيث تعزيز العلاقات الودية وتنمية العلاقات الاقتصادية بين بلدينا"، قالت رئيسة سنغافورة مضيفة أن سنغافورة على استعداد للتعاون الوثيق مع الشركاء الأرمن وإجراء تبادل الخبرات.
بدوره قال رئيس الوزراء باشينيان إن الحكومة الأرمينية تولي أهمية كبيرة لتعميق التعاون مع سنغافورة وأضاف أن البلدين يرتبطان ببعضهما البعض بعلاقات الشعبين الدافئة وكمثال على ذلك أشار رئيس الوزراء إلى مصممة الزهور الأرمنية في سنغافورة أغنيس يواكيم (أشخين هوفاكيميان) التي اكتشف "فاندا ميس يواكيم"- الزهرة الوطنية ورمز دولة سنغافورة وقال باشسينيان: "بالأمس تم الكشف عن تمثال زهور فاندا ميس يواكيم في ساحة الكنيسة الأرمنية وهي حقيقة أخرى تربط بين الشعبين. كما نتذكر بحرارة زيارة أول رئيس وزراء لسنغافورة لأرمينيا منذ عدة سنوات" وأضاف أن الهدف من زيارة الوفد الحكومي الأرميني هو إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية والتعاون.
وناقش رئيس الوزراء الأرميني والرئيسة السنغافورية القضايا المتعلقة بفرص تنفيذ برامج الاستثمار وتطوير العلاقات التجارية وتوسيع الشراكة في التنسيقات الثنائية والمتعددة الأطراف وقدم باشينيان التغييرات المستمرة في أرمينيا وذكر أن الحكومة تهدف إلى تحويل الثورة السياسية إلى ثورة اقتصادية وجعل الاقتصاد التكنولوجي رائد وأكد باشينيان على أهمية النظر في تجربة سنغافورة الملهمة في عملية ضمان تقدّم أرمينيا وابراز تعزيز التعاون الثنائي.
وقال رئيس الوزراء الأرميني: "لدينا إمكانات كبيرة للشراكة التي ينبغي الاستفادة منها بالكامل مع الجهود المشتركة"، مضيفاً أن هناك مناخاً تجارياً حراً وشفافاً ونظام مالي ومصرفي مستقر في أرمينيا نتيجة للإصلاحات المستمرة.
وأعربت رئيسة سنغافورة عن دعمها لجهود حكومات الدولتين الرامية إلى زيادة تطوير وتوسيع العلاقات القائمة، كما أبرز الجانبان التعاون في إطار المنظمات الدولية وكذلك تطرقا إلى القضايا الإقليمية.