أرمينيا تحث المجتمع الدولي إدانة الإهانة التي لحقت بضحايا الإبادة الأرمنية من جراء إنكار تركيا المتجدد وموقفها المحرّض للكراهية وللاستغلال الديني

4 دقيقة قراءة

يريفان في 28 أبريل/أرمنبريس:حثت أرمينيا المجتمع الدولي على الإدانة وبشدة الإهانة والأذى الذي لحق بذاكرة وكرامة ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية والناجين منهم وعلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الحازمة من أجل تعزيز مسؤولية الدول عن الامتثال لالتزاماتها بحماية السكان من الإبادة الجماعية، لمكافحة الإفلات من العقاب ومنع مثل هذه الجريمة، بما في ذلك التحريض عليها، هذا ما قالته وزارة خارجية أرمينيا في بيان صدر بمناسبة ذكرى الإبادة الجماعية الأرمنية.

"في 24 أبريل يحيي الأرمن في جميع أنحاء العالم مع أصدقاء الشعب الأرمني والإنسانية بالذكرى الرابعة بعد المائة للإبادة الجماعية الأرمنية. انضمت العديد من الدول والمجتمعات إلى هذا الإحياء في جميع أنحاء العالم. نحن ممتنون لهم جميعاً، لقادة العالم والبرلمانيين والمحسنين والعلماء والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان لوقوفهم إلى جانب الشعب الأرمني في ذكرى ال1.5 مليون من ضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية.

ومع ذلك تواصل تركيا التمسك بسياسات إنكار بغيضة الإساءة إلى كرامة وذاكرة ضحايا الإبادة الجماعية وعدم القدرة على مواجهة ماضيها، والذي تجلى مرة أخرى في خطاب رئيس تركيا في 24 أبريل من هذا العام. إن الإشارة إلى ضحايا الإبادة الجماعية بوصفهم «عصابات أرمنية وأنصارها"» هي أكثر الإهانات والأسى. إن تبرير الإبادة الجماعية الأرمنية، الذي خططت له الحكومة العثمانية ونفذته على أنه «نقل» ومواصلة وصفه بأنه «الفعل الأكثر عقلانية»، هو أمر صادم بشكل خاص ولكنه يشهد على نية التدمير الكلي أو الجزئي للسكان الأرمن في تركيا العثمانية وهي كانت مجموعة قومية وإثنية ودينية على النحو المحدد في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

علاوة على ذلك ، تحاول تركيا باستمرار تقديم بعد ديني لسرد الإنكار الذي يتجاوز الاحتقار. لا يمكن لأي دين في العالم أن يؤوي مرتكبي الإبادة الجماعية ومؤيديهم. ومن الأمثلة على ذلك تاريخ الإبادة الجماعية الأرمنية مع العديد من رجال الإنقاذ من المجتمعات الإسلامية، بما في ذلك الزعماء الدينيون، فضلاً عن اعترافها وإدانتها على نطاق واسع وعلى الصعيد الدولي.

كما في عام 1915 ، بعد أكثر من قرن من الزمن تستمر قيادة تركيا في تحدي الرأي العام الدولي والواقع التاريخي بشكل صارخ. إن سياسات تركيا وأعمالها المتعلقة بالإنكار والتبرير تجسد التخريب الصارخ لمحاربة الإفلات من العقاب على جرائم الفظائع وتعزيز المساءلة والمصالحة ومنع الإبادة الجماعية. إنها تقوض الجهود الهامة التي يبذلها المجتمع الدولي لمنع الحالات التي يمكن فيها ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.

إن هذه الإجراءات والسياسات هي أعمال تحريضية واضحة على الكراهية وارتكاب جرائم فظيعة وهي تُظهر عدم قدرة حكومة تركيا وفشلها في حماية السكان من الإبادة الجماعية وتشكل تهديداً للسلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الدولي والإقليمي.

تحث أرمينيا المجتمع الدولي على أن يدين بشدة الإهانة والأذى الذي يلحق بذاكرة وكرامة ضحايا الإبادة الجماعية والناجين منهم وعلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الحازمة من أجل تعزيز مسؤولية الدول عن الامتثال لالتزاماتها بحماية السكان من الإبادة الجماعية لمكافحة الإفلات من العقاب ومنع مثل هذه الجريمة، بما في ذلك التحريض عليها"، جاء في البيان.

العربية English Français Հայերեն Русский

كلمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في حفل عشاء الإفطار الثاني للصلاة في أرمينيا-فيديو-

كلمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في اجتماع المجلس الحكومي الدولي الأوراسي-فيديو-

ما مقدار الزيادة في المعاشات التقاعدية حسب النوع في أرمينيا-فيديو-

"تصوير لا لا لاند"-العرض الأول في مسرح بارونيان الحكومي للكوميديا ​​الموسيقية في يريفان-فيديو-

رئيسة ديوان رئيس الوزراء الأرمني ليليت ماكونتس تستقبل وفد المديرة التنفيذية لمركز أبحاث مجلس المحيط الهادئ-السفيرة الأمريكية السابقة بأرمينيا-كريستينا كوين

احتجاز الجندي الأذربيجاني الذي عبر الحدود الأرمينية بشكل غير قانوني لمدة شهرين

مساعد الرئيس الأذري يقول أن أذربيجان بعد تسوية النزاع الطويل الأمد مع أرمينيا تعتبر تحقيق السلام وترسيخه على أرض الواقع أولوية قصوى

حفزتني نتيجة بطولة أوروبا على الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشابات-عضوة منتخب أرمينيا لرفع الأثقال للسيدات آنا أمرويان في مقابلة مع أرمنبريس-

تهمتان جديدتان توجّهان إلى نسيمي موساييف-المواطن الأذربيجاني والجندي الذي دخل بشكل غير قانوني إلى قرية شاكي التابعة لبلدية سيسيان في مقاطعة سيونيك الأرمنية-

مؤتمر صحفي مخصص للعرض الأول لمسرحية "تصوير لا لا لاند" في قاعة أرمنبريس-صور-