الإعلانات البناءة لرئيس الوزراء لا تلقى تجاوب من أذربيجان. أرمينيا لا تخضع لنهج القوة وللمفاوضات تحت بند البنادق- المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأرمينية آنّا نغداليان-

2 دقيقة قراءة

يريفان في 9 مارس/أرمنبريس:لطالما أعربت أرمينيا عن التزامها بتسوية نزاع ناغورنو كاراباغ بشكل سلمي تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث يمثل أمن ووضع آرتساخ من الأولويات، هذا ما قالته المتحدثة بإسم الوزارة الخارجية الأرمينية آنّا نغداليان في تعليق لها فيما يتعلق بعملية السلام في ناغورني كاراباغ.

"في الفترة الأخيرة أصبحت الإعلانات التي أدلى بها مسؤولون أذربيجانيون مختلفون بشأن تسوية نزاع ناغورنو كاراباغ متشددة إلى حد كبير. إن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها والتسوية العسكرية والإعلانات المتطرفة وغير البناءة يتم التشديد عليها إلى الحد الأقصى وهو أمر محكوم عليه بالإدانة. وينعكس هذا أيضاً في البيان الأخير للرؤساء المشاركين.

نسمع من عبارات باكو مثل "عامل القوة كان دائماً وما زال على جدول أعمالنا"، "العامل العسكري يلعب دورا رئيسيا لتسوية الصراع" ، "الحق يأتي من السلطة" وهلم جرا. وعلاوة على ذلك وفي ضوء الإعلان عن الاجتماع المزمع لقادة البلدين ، فإن أذربيجان تشن تدريبات هجومية لم يتم إخطارها وتعارض الالتزامات الدولية.

في ظل الظروف التي يعلنها رئيس وزراء أرمينيا في البرلمان الأوروبي حول ضرورة جلب ثقافة الحوار والتسامح والتنازلات المتبادلة لمنطقتنا نسمع تهديدات من باكو بأنهم يستطيعون إعداد شعبهم ليس للسلام، ولكن على طرق أخرى لحل الصراع.

مثل هذا الخطاب وكذلك الإعلانات المتطرفة وغير البناءة لا تعزز خلق جو مناسب للمفاوضات. وقد أعلنت أرمينيا عدة مرات أنها لا تخضع لمثل هذه النهج وكذلك للمفاوضات تحت بند البنادق.

لقد أعربت أرمينيا دوماً عن التزامها ودعمها لتسوية الصراع السلمي على وجه الحصر في شكل الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث تتمثل أولوياتنا في أمن ووضع آرتساخ. ومن الأمثلة الممتازة على التزامنا بالتسوية السلمية أنه بعد الثورة المخملية في أرمينيا لم تتوقف عملية السلام، بل حصلت على ديناميكية جديدة.

إن إنشاء جو السلام وآليات الحد من المخاطر ومنع وقوع حوادث الحدود وتنفيذ تدابير بناء الثقة، التي تم تسجيلها في دوشنبه وكذلك خلال القمتين اللتين عقدتا في فيينا وسان بطرسبورغ، لا يزالان محوريان"، حسبما يقرأ بالبيان.

العربية English Français Հայերեն Русский

تأسيس شركة "تريب" للتنمية وهي مبادرة مشتركة بين الولايات المتحدة وأرمينيا-لدعم التجارة والنقل والتنمية الاقتصادية والترابط الإقليمي-

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يٌعلن عن انتهاء النزاع بين أرمينيا وأذربيجان

سفير الاتحاد الأوروبي يقول بأن الاتحاج سيقدّم دعماً إضافياً لأرمينيا في ظل الحظر والقيود الروسية المفروضة على استيراد السلع الأرمنية ورجال الأعمال الأرمني من الأنجح في جميع أنحاء العالم

رقم قياسي في عدد الزيارات السياحية إلى أرمينيا خلال الفترة من يناير إلى مايو من هذا العام-وزارة الاقتصاد الأرمنية-

الإجراءات التي اتخذتها روسيا تجاه المنتجات الأرمنية جزءاً من عملية الرقابة المعتادة ولا تعني فرض قيود على الاستيراد-نائب رئيس الوزراء الروسي-

في حال انقطاع العلاقات الاقتصادية مع روسيا قد تواجه أرمينيا صعوبات اقتصادية وقد تُستبدل بعض المنتجات الأرمنية في السوق الروسية بمنتجات أذربيجانية-الممثل الخاص للرئيس الروسي-

في ظل القيود الروسية المفروضة على استيراد البضائع الأرمنية الحكومة تتبنّى برنامجاً لدعم المصدّرين

توقيع الاتفاقية بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن مشروع تريب-فيديو-

أرمينيا والولايات المتحدة اتفاقية إطار عمل مشروع "تريب"

جلسة للحكومة الأرمنية