من واجبنا مضاعفة الجهود لمنع الإبادات الجماعية وجرائم الحرب -رئيس الوزراء نيكول باشينيان بكلمته الافتتاحية في القمة ال17 للمنظمة الفرانكفونية التي تعقد في يريفان-
2 دقيقة قراءة

وأكد رئيس الوزراء الأرميني أن هذا الأمر يتعلق أيضاً بصراع ناغورنو كاراباغ، حيث تجري عملية المفاوضات في شكل مجموعة الدول الثلاث المشاركة في مجموعة مينسك- فرنسا والولايات المتحدة وروسيا. وأشار إلى أنها تتعلق بصراع دام لعقود بالفعل وتسبب في معاناة عديدة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن أذربيجان ترفض الحوار مع ناغورنو كاراباغ ، الذي يمارس بالفعل منذ أكثر من 25 عاماً حقه في تقرير المصير وممثليه المنتخبين وقال: "نحن مقتنعون بأنه يجب أن يكون لناغورنو كاراباغ صوتاً حاسماً في عملية المفاوضات السلمية ويجب تحديد وضعه مع الأخذ بعين الاعتبار القوة الملزمة قانوناً لحرية التعبير عن إرادة شعب ناغورنو كاراباغ".
في الوقت نفسه أشار رئيس الوزراء الأرميني إلى أن القضية الأمنية لها أهمية أساسية بالنسبة لناغورنو كاراباغ ووفقاً لرئيس الوزراء فإن ناغورنو كاراباغ أصبح ضحية أذربيجان التي تتجاهل حقوقها وتمييزها وكررت أعمالها الوحشية مراراً وتكراراً لدرجة أن المحاولات المتكررة لاستخدام القوة ورفض الحوار تهدد الوجود المادي لشعب ناغورنو كاراباغ:"نحن نعتقد أن خلق جو يهدف إلى السلام له أهمية بالغة في دفع عملية التسوية وتهدف مجمل جهودنا إلى تشجيع التوصل إلى اتفاقيات سريعة وشاملة حول وسائل الثقة المتبادلة، والتي لها أهمية حيوية في إعداد الشعوب من كل الأطراف".