قداسة الكاثوليكوس آرام الأول يسلّط الضوء على ضرورة الحوار بين المسيحية والإسلام في لقاءه قداسة البابا فرانسيس
3 دقيقة قراءة
- تاريخ عيد الفصح: الكنائس تحتفل بقيامة المسيح في تواريخ مختلفة ليس بسبب خلاف لاهوتي، ولكن فقط لأنها اعتمدت تقويمات طقسية مختلفة (غريغوريان وجوليان) واقترح أن توافق الكنائس على تاريخ مشترك كدليل الوحدة المسيحية.
- حالياً تواجه جميع الكنائس صراعات وانقسامات داخلية بسبب القضايا الاجتماعية. لذا اقترح آرام الأول أن تعلق الكنائس مناقشاتها اللاهوتية القديمة وتركز على إيجاد استجابات مشتركة للقضايا المعاصرة التي يواجهها المؤمنون.
- بصفته قائداً روحياً يعيش في الشرق الأوسط، تحدث قداسته عن الحاجة الملحة لفهم مشترك بين المسيحيين والمسلمين واقترح أن يصبح الحوار بين المسيحيين والمسلمين موضوعاً ذات أولوية في جدول أعمال الحوارات اللاهوتية الثنائية. مشيراً إلى قلقه من انخفاض عدد المسيحيين في الشرق الأوسط، وتحدث الكاثوليكوس آرام الأول عن الحاجة إلى مزيد من الاهتمام من قبل الفاتيكان.
عُقد الاجتماع الحالي في سياق افتتاح تمثال القديس كريكور ناريكاتسي، الذي قُدّم إلى البابا من قبل رئيس جمهورية أرمينيا سيرج سركيسيان ووضع في حديقة الفاتيكان. إلى جانب قداسة البابا آرام الأول دعا البابا الرئيس سركيسيان وقداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاربكين الثاني وغبطة البطريرك كريكوريوس بيتروس غابرويان- بطريرك الكنيسة الكاثوليكية الأرمنية ليشهدوا حفل التنصيب"، يقرأ البيان الصحفي الصادر عن البيت العظيم من كيليكية.
وكان قداسة الكاثوليكوسين وغبطة البطريركمع أعضاء وفودهمضيوف العشاء لقداسة البابا وفي المساء كانا حاضرين على شرف العشاء الذي أقامه السفير الأرميني لدى الفاتيكان ميكاييل ميناسيان.
تجدر الإشارة إلى كان جزءا من وفد قداسة كاثوليكوس آرام الأول. الأب أوشاكان تشولاكيان- مطران أبرشية أمريكا الشمالية الأمريكية، كيغام خاتشيريان- مطران الكنيسة الأرمنية في اليونان والأب بيدروس مانويلان- رئيس قسم المعلومات".