أخبار سياسية

صحيفة الوطن تنشر مقالاً حول أحداث «خوجالي» التاريخية وتبين كذب وتضليل أذربيجان السافر عن تلك الأحداث

4 دقيقة قراءة

صحيفة الوطن تنشر مقالاً حول أحداث «خوجالي» التاريخية وتبين كذب وتضليل أذربيجان السافر عن تلك الأحداث

يريفان في 3 مارس/أرمنبريس:السفارة الأرمينية في سوريا نشرت مقالاً في صحيفة الوطن العربية، تحت عنوان: "خوجالي- مصدر تزوير: صور ضحايا كوسوفو صورت على أنها لأذربيجانيين".

المقال قدم التلاعب الأذربيجاني حول الأحداث التي وقعت بالقرب من أغدام وجاء فيه:

"في بداية عام 1992 كانت أذربيجان تستخدم موقع خوجالي بهدف قصف العاصمة ستيباناكيرت لجمهورية ناغورنو كاراباغ، مما أدى إلى هدم المنازل والمدارس والمستشفيات والمنشئات الحكومية وقد حولت أذربيجان منطقة خوجالي إلى معقل لعمليات القصف العشوائية مما حظر الدخول إلى المطار الوحيد في كاراباغ والذي كان يستخدم لتوريد الأدوية والمواد الغذائية.

وعلاوة على ذلك، كانت أذربيجان تستخدم خوجالي كنقطة عالية لقصف ستيباناكيرت والقرى المأهولة بالسكان الأرمن في المناطق المجاورة وكانت عملية إسكات خوجالي من قبل قوات الدفاع لجمهورية ناغورنو كاراباغضرورياً من حيث إنقاذ السكان المدنيين.

وبعد البدء بالعملية استخدم السكان المدنيين الممر الإنساني المخصص لهم من قبل القوات الأرمنية ليتوجهوا الى مدينة أغدام التي كانت تحت سيطرة القوات الأذربيجانية وهنا كان ينتظرهم حدث دموي.

ومنذ ذلك الحين اعتمدت باكو سياسة تزوير كل الحقائق والوثائق عن هذه الكارثة الإنسانية وبدأت بنشر الرعب والكراهية في المجتمع الدولي تجاه الأرمن.

تزوير الصور هي واحدة من العديد من الأساليب المستخدمة من قبل أذربيجان. أذربيجان باستخدام صور من حرب كوسوفو، ضحايا زلزال تركيا عام 1983، الأطفال الذين يعانون من المجاعة في أفغانستان، فضلاً عن جثث مقاتلي حماس في فلسطين قدمت على أنهم الأذربيجانيون قتلوا من قبل الأرمن.

واجب على كل واحد منا هو واحد: رفع مستوى الوعي وعدم تصديق الحقائق الكاذبة من أذربيجان.

الهدف من الدعاية الغاضبة حول أحداث "خوجالي" هو تشتيت انتباه المجتمع الدولي عن مجازر الأرمن في سومغايت، باكو، كيروفاباد ومناطق أخرى في أذربيجان وتطهير 28 قرية أرمنية والأحداث المأساوية التي أرتكبت في قرية مراغا، وكلها جرائم تنطوي على ملاحقة قانونية.

الهدف من الدعاية كذلك هو الضرر بالسمعة الدولية لأرمينيا وتعكير ذاكرة السكان المدنيين الذين كانوا ضحايا المؤامرات الداخلية لأذربيجان والنضال من أجل السلطة.

الجاني الحقيقي لهذه المأساة هي الجبهة الوطنية، الذي كان يقودها أبوالفاز ألتشيبيه، والذي تولى الرئاسة بعد تلك الأحداث وتم استخدام هذه الأحداث للتخلص من القائم بأعمال الرئاسة مطاليبوف.

لذلك فإن المسؤولية الكاملة عن وفاة المدنيين في منطقة أغدام، التي كانت تحت سيطرة أذربيجان، تقع على عاتق القيادة السياسية والعسكرية لأذربيجان، الدعاية الأذربيجانية حتى الآن لا تجيب على الأسئلة البسيطة التالية:

-لماذا جثث الضحايا اكتُشفت قرب منطقة أغدام، التي كانت تحت سيطرة القوات الأذربيجانية وهي كانت قاعدة الأذربيجانية؟

-لماذا تم نقل السكان المدنيين إلى منطقة أخرى، على الرغم من التحذيرات الإذاعية وبمكبرات الصوت عن العملية الأرمنية القادمة؟

في السنوات التالية الصحفيين (الذين حاولوا كشف الحقيقة حول تلك الأحداث) إما سجنوا بحجة أنهم جواسيس أو ماتوا في ظروف غامضة. هذا هو السبب حيث لا أحد يجرؤ بمطالبة القيادة الأذربيجانية كشف حقيقة تلك الأحداث في أذربيجان، وتواصل أذربيجان التحريض على التعصب وكراهية الأرمن في مجتمعها وهذه السياسة تعيق الجهود لبناء الجسور بين الشعبين الأرمني والأذربيجاني".

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT