الأقليمية

السلطات التركية تلغي جوازات 75 ألف مواطن بتركيا -حوالي 26 ألف شخص معتقل وحوالي 13 ألف مشتبه في الإقامة الجبرية-

3 دقيقة قراءة

السلطات التركية تلغي جوازات 75 ألف مواطن بتركيا -حوالي 26 ألف شخص معتقل وحوالي 13 ألف مشتبه في الإقامة الجبرية-

يريفان في 4 أغسطس/أرمنبريس:بعد محاولة الانقلاب العسكري في 15 تموز بتركيا أُعتقل حوالي 26 ألف شخص ويوجد حالياً 13000 مشتبه في الإقامة الجبرية و 74562 جوازات سفرهم تمّ إلغاؤها.هذا نقلاً عن وكالة أنباء "الأناضول" التي أقتبست من وزير الداخلية التركي إفكان ألاي.

حسب البيانات الرسمية قُتل 238 شخصاً وأصيب 2917 أخرين في محاولة الإنقلاب وتمّ تسريح حوالي 60 ألف موظف من عملهم بداعي الاشتباه في دعم الداعية فتح الله غولن وتعتبرهم أنقرة إرهابيين.

BBC في هذا الصدد ذكرت أن الحكومة التركية أعلنت حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في غضون محاولة الانقلاب، وعلّقت عضويتها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتداولت أنباء عن سوء معاملة المعتقلين. وفي الوقت نفسه أصرّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في مقابلة مع BBC أن أكثر من نصف مواطني تركيا هم مع إعادة عقوبة الإعدام.

وقد قررت السلطات التركية إغلاق أكثر من 100 من وسائل الإعلام وعلى وجه الخصوص 16 قناة تلفزيونية و 23 محطة إذاعية، 45 صحيفة و 15 منتدى، 29 ناشر و 3 وكالة للأنباء.

وتتّهم أنقرة غولن بالتآمر للقيام بانقلاب عسكري في 15 يوليو- تموز وعلى مدى 20 عاماً غولن يعيش في الولايات المتحدة الأميريكية، ومع ذلك يحتفظ ببعض النفوذ في البلاد، وقد ساعد البالغ من العمر 74 عاماً في وصول إردوغان إلى السلطة، ولكن مع مرور الوقت لم يتفق الطرفان في نهج الإدارة والسياسة.إردوغان يتّهم غولن في تنظيم محاولة الإنقلاب والتنصل على مكالمات كبار موظفي الخدمة المدنية على نطاق واسع والذي أسفر كذلك عن كشف جزء من فساد إبن وإبنة إردوغان وزوجها و4 أعضاء من الحكومة في ديسمبر 17-25-2013،وقال إدوغان أن ذلك كان مدعوماً من قبل فتح الله غولن حيث كانوا يريدون الإطاحة بحكومته. وقد أمر إردوغان بإلقاء القبض على أكثر من ألف محامي ومدعي عامي و كذلك ضباط في الشرطة اشتركوا في كشف الفساد.

"حركة حزميت" يترأسه فتح الله غولن ، التي تعتبر كذلك حركة "نورتشولار" وأعضاءها ينشرون الإسلام، حركة غولن تعظ الاعتدال والتسامح والحوار بين الأديان في الإسلام و يدعون للتوافق بين الإسلام والديمقراطية.

إردوغان من طرفه يسعى للوصول إلى تسليم الولايات المتحدة لغولن بينما فتح الله غولن ينفي مشاركته في أي محاولة انقلاب عسكرية ويقول أن الرئيس التركي يعاني من اضطراب نفسي.

اقرأ في: Հայերեն
AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT