2 دقيقة قراءة
يريفان في 5 يوليو/أرمنبريس: يعثالبرلمان الإسرائيلي (الكنيست) مشروع قرار الإبادة الأرمنية إلى لجنة التعليم والثقافة و24 من أصل 120 نائباً صوتوا لصالح القرار، ولم يكن هنالك صوت ضد. عضو البرلمان الإسرائيلي السابق ومؤسس الصداقة البرلمانية بين إسرائيل وأرمينيا الكسندر زينكر قال لأرمنبريس أن الشعب اليهودي الذي نجا من المحرقة ليس له الحق الأخلاقي لتجاهل مأساة شعب آخر وأضاف:
"من الجدير بالذكر أن إسرائيل نفسها تعترف بالقتل الجماعي للأرمن، إلا أنها ترفض تسميته بالإبادة الجماعية. والسلوك مماثل من أعضاء الحكومة الإسرائيلية وممثلي العديد من الهياكل الاجتماعية والسياسية، في رأيي، هو عامل من الإدراك لجعل مأساتهم استثنائية ".
ووفقاً له، موقف إسرائيل بشأن الإبادة الجماعية الأرمنية يعتمد أيضاً على سياستها الإقليمية حيث أضاف: "أعني العلاقات مع تركيا - دولة إسلامية مهمة في الشرق الأوسط. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن بصراحة أن هناك أشياء أكثر أهمية من السياسة والدبلوماسية، والمجازر الجماعية للشعوب هي في هذا التصنيف. على ما يبدو، بعد وصولهم إلى السلطة الشخصيات السياسية الإسرائيلية تنسى وعودها، على الرغم من أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أن الإسرائيليين يؤيدون الاعتراف بالإبادة الأرمنية ".
ومع ذلك زينكر لا بعتقد أن الآن هو الوقت الملاءم للتوقع على الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية، ومع ذلك فإنه يؤكد أنهم سيواصلون الجهود حيث قال: "مع الأخذ في الاعتبار القضايا الإقليمية، فضلاً عن الاتفاق الأخير بين تركيا وإسرائيل بشأن تطبيع العلاقات - أنه ليس أفضل وقت لتحقيق نتيجة إيجابية. على كل الأحوال، نضالنا يهدف إلى الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية وسيكون متواصلاً. إن القادة الإسرائيليين لم تكن لمرة واحدة رؤوا وجه إردوغان الحقيقي المعادي لإسرائيل. وفي نهاية المطاف سيفهمون أن هنالك حقيقة تاريخية وليست مكيدة سياسية واحدة يمكن أن تلقي بظلالها على محاولة مرعبة لإبادة شعب بأكمله".
ويذكر أنه في يوم 5 يوليو اُتّخذ النقاش الثالث في قضية الإبادة الجماعية الأرمنية في البرلمان الإسرائيلي وقد بادر بمشروع القرار زهافا غال أون-رئيس حزب ميرتس.