2 دقيقة قراءة
يريفان في 13 يوليو/أرمنبريس: شدّدتالشرطة الألمانية على أمن 11 عضواً في البوندستاغ من أصل تركيوالسبب هو الزيادة في عدد التهديدات والشتائم ضدّهم بعد اعتماد البرلمان الألماني بقرار الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية.
وتمّت زيادة عدد أفراد الشرطة أيضاً بالقرب من منزل جيم أوزدمير وكما ذكرت "دويتشه فيله" حثّ الوزير الألماني للهجرة واللاجئين والتكامل أيدن أوغوز الشركات التركية العاملة في ألمانيا لإظهار موقف واضح إزاء التهديدات ضدّ النواب من الأصل التركي حيث قال:"نحن نتوقع من المنظمات التركية في ألمانيا بأن تنتقد علناً التهديدات ضدّ النواب ويجب أن يفهم الجميع أننا ملتزمون بأصولنا ولكن دون أن نكون امتداداً لتركيا ".
وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد ام سونتاج" سيفيم داغديلين- النائب من الحزب اليساري شدّد على ضرورة منع دخول إردوغان إلى ألمانيا حيث قال:"أي شخص في تركيا والذي يدعو للعنف ضدّ أعضاء البرلمان الألماني يجب أن يحصل على حظر دخول إلى ألمانياوهذا يشمل الرئيس إردوغان "
وكان في يوم 2 يونيو اعتمد البرلمان الألماني قرار الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية، والذي يحمل عنوان: "ذكرى إبادة الأرمن والأقليات المسيحية الأخرى في عام 1915 و 1916".فقط نائب واحد صوّت ضدّ اعتماد القرار وامتنع واحد عن التصويت. المتكلمون أكّدوابالإجماع على ضرورة مواجهة الماضي والمساهمة في تحقيق المصالحة بين أرمينيا وتركيا و
ندّدوا بجريمة تركيا العثمانية وشددوا على أن هذه الخطوة ليست تهمة ولا ادّعاء ولكن تكريم لذكرى الضحايا.