داود أوغلو من باكو يراضي الأخ الأصغر بتصريحات مناهضة لأرمينيا و الأرمن
2 دقيقة قراءة

يريفان في 4ديسمبر/أرمنبريس: باشرتتركيا ومع تدهور حاد في علاقاتها مع روسيا والعزلة السياسية، بسياستها الأخوية مع أذربيجان من جديد على حساب أرمينيا. وقدأعرب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى أذربيجان، إخلاصه ل"الأخ الأصغر" ضد أرمينيا بتصريحات جديدة. فنقلاً عن"حريت" اليومية وفي كلمة ألقاها في الأكاديمية الدبلوماسية في أذربيجان كرر رئيس الوزراء التركي الأغنية القديمة بمناشدة الأرمن من "مغادرة" أراضي ناغورني كاراباغ حيث قال:"إذ بدءتم عملية السلام بإعادة الأراضي التي لم تكن تنتمي إليكم إلى أولئك الذين كانوا أصحاب الأرض سوف تكونوا قادرين على المشاركة في حلف السلام بين تركيا، جورجيا وأذربيجان". وأضاف بلهجة إملاء الشروط أنهم سيواصلون دعم أذربيجان.
خطاب داود أوغلو في عاصمة أذربيجان يوضح مرة أخرى موقف تركيا المتحيز وإذا كان "الأخ الأصغر": أذربيجان لا يخجل من التحدث بلهجة عدوانية مع أرمينيا فأنقرة تتخبط باستمرار في محاولات الدبلوماسية الفاشلة مبينة للعالم أنها ذات نية جادة مع أرمينيا. ولكن مرة اخرى ترمي فناعها و تتكلم بلغة الشروط متحولة إلى ناطق رسمي بإسم أذربيجان المعتدية.
وفي خلق انطباع لدى الرأي العام عن استعداد مستمر لتطبيع العلاقات مع أرمينيا، المسؤولين الأتراك في الواقع يخوضون سياسة حصار أرمينيا و محاولة عزلها من المشاريع الأقليمية على أمل الحصول على تنازلات من الجانب الأرمني.وبالإضافة إلى ذلك هناك أيضا شيء آخر وهو أن المسؤولين الأتراك في باكو يدلون ببيانات لصالح أذربيجان للحصول على كمية مناسبة من النفط والغاز الطبيعي بأسعار رخيصة.
و إنه من الواضح للجميع أن شعارات تركية الرنّانة ك"شعبواحد فيدولتن" (كما هو الحال مع أذربيجان) و غيرها من الألاعيب لا تخفي الوجه الحقيقي لتركيا التاريخية و الحديثة. دائماًمشاعر الأخوة والصداقة التركية كمائن لتحقيق مآربوقد اتضح للجميع سياسة أنقرة في"حسن الجوار" معسورياو روسياو مصر و دول أخرى.