المجتمع

الكاتبة التركية سيليك التي تحاول هدم جدار الإنكار في زيارة إلى أرمينيا مع كتابها الجديد المترجم للأرمنية

4 دقيقة قراءة

الكاتبة التركية سيليك التي تحاول هدم جدار الإنكار في زيارة إلى أرمينيا مع كتابها الجديد المترجم للأرمنية

يريفان في 23أوكتوبر/أرمنبريس:الكاتبة و عالمة الاجتماع بينار سيليك في كتابها "لأنّهم أرمن" تؤرخ الجريمة و تحكي عن كل أؤلئك الناس الذين كسروا جدار الإنكار في داخلهم و كل الشكوك حول الحقيقة. الحقيقة التي عٌاّمت في تركيا بشكل مختلف. سيليك في زيارة إلى أرمينيا لأول مرة وكان لأرمنبريس لقاء قصير معها.

"لدي أمورا كثيرة لأرى هنا، كأني فتاة صغيرة، في وحي مستمر وأضحك دائماً و لي مزاج جيد جداً منذ الصباح. هذا اللقاء هو رمزي جداً بالنسبة لي، اللقاءاتالمهمّة هي دائماً تغيير حياتي" هكذا تبتدأ الحوار و تقول أنّ كتابها يحكي قصة هذه الاجتماعات والتغييرات التي تحصل.فمحتوى الكتاب يشكك من نظام تركيا التعليمي، ومن أسماء الشوارع، ومن الجزء المظلم في وعي الناس والذي وجدت نفسها بداخله ولكنّها حاولت الخروج. تقول سيليك:

"كتابي يحكي قصة كيف كنت أعيش حالة الإنكار في تركيا. أنا لم أكن من أسرة متعصّبة، كانت عائلتي في المعارضة، وكان أبي في السجن وكان جدي في المعارضة، ومع كل هذا لم يكن بوسعي أن أفهم قضية الإبادة الجماعية الأرمنية.كنت أنظر باستمرار ولكن لم يكن بإستطاعتي أن أرى لأن رؤيتي كانت قد تشكّلت في بعض معانيها. وبفضل الاجتماعات و اللقاءات التي قمت بها أدركت أنني بحاجة لكسر هذه الآراء وكسر هويتي ومحاولة إعادة بنائها مرة أخرى. على الرغم من أنه كان ذلك صعباً، ولكنني كسرتها ، كسرت النظارات التي كنت أرتديها وبالتالي كسرت نفسي.وبعد ذلك بدأت أرى الكثير من الأشياء و بدأت الكتابة عن ذلك ".

و تضيف: "لم أكنوحيدةً، أنا مع جيل كامل من الناس، الذين طرحوا الأسئلة وأرادوا استجواب كل الحقائق التي يتم تدريسها لنا. في بلدي هناك الكثير من الناس مثلي، ليس كلّهم في المنفى، حيث تم ترحيل البعض و البعض الآخر دكّوا في السجون، وبعضهم توفي فيما يواصل آخرون المقاومة والقتال داخل تركيا"، " أعتقد أن اجتماع شعوبنا سيكون بواسطة الناس الحقيقيين من خلال النضال والمقاومة ، لأن الحدود تم إنشاؤها من قبل الحكام، ونحن سعداء بأننا نتخطى هذه الحدود، فنحن نخلق عالمنا، ونفكر في قيمنا". و بالتحدّث عن كتابها تشيرإلى أن هذا الكتاب هو القليل الذي يمكن أن نفعله. تضيف:

"هذا العام هو الذكرى المئوية للإبادة الجماعية الأرمنية، وهذه مسألة مهمة من وجهة نظرنشر الوعي العام. لم يكن لدي أمل كبيربأنالذكرى المئويةسيجلب العدالة الحقيقية، لذلك أردت بعمليدعم النضال من أجل العدالة. باعتبار أنلديمشكلة مع الإنصاف والعدالةفأعرف بالضبط مامدى أهمية كل دليل منالأدلة".

وتقول أيضا إن الكتاب قد لقياهتماماًفي فرنسا. فالكثيرمن الناس مهتمون ليس فقط لأن الكتاب يتعلقبقضية الإبادة،ولكن يرى الكثيرونفي ذلكإشاداتإلى تاريخهم. على الرغم من أن الكتاب مكتوب للأرمن، لكنه يملك الطابع العام. سيليك غادرت تركيا لملاحقتها من قبل السلطات و هي مستمرّة في نضالها في قضية العدالة الدولية و مسألة الإبادة.

وقد تُرجم ونشر كتاب"لأنّهم أرمن" بالأرمنية بجهود مؤسسة "مانوك و أغافني باموكجيان". الكتاب بالفرنسية و ترجم إلى الألمانية و الإيطالية بينما الترجمة الإسبانية في قيد الإنجاز.

ولدتبينار سيليكعام 1971 في اسطنبول.نشاطاتها كانت لحمايةحقوق الأقليات و المظلومين في تركيا. نقطة التحول في حياة سيليك كانت في عام 1998، حيث رُفعتدعوى قضائية معقدة ضدّها واتّهِمت ظلماًبالإرهاب. بعد مغادرة تركياسافرتإلى ألمانياثم إلى فرنسا، حيث حصلت على اللجوء السياسيوحالياً تعيشفي ليون.

اقرأ في: EnglishՀայերեն
AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT