ورثت من أصولها الأرمنية الصمود والتفكير الريادي-مجلة فانيتي فير عن مقتطف من كتاب "السيرة الذاتية لكيم كارداشيان"-
3 دقيقة قراءة
يريفان في 18 سبتمبر/أرمنبريس: نشرت مجلة "فانيتي فير" مقتطفاً كاملاً من كتاب "المواطنة كيم: المرأة التي صنعت المستقبل"، الذي يتناول حياة نجمة التلفزيون وسيدة الأعمال كيم كارداشيان. يناقش الكتاب أصول كارداشيان الأرمنية وتأثير هذه الجذور على مسيرتها الفنية، فضلاً عن أسلافها وإنجازاتها. سيصدر الكتاب، من تأليف جوناثان فان ميتر، في 27 أكتوبر/تشرين الأول عن دار نشر "فايكنغ". ويرى المؤلف أن سر نجاح كيم كارداشيان يكمن في مزجها بين الفلكلور الأرمني والحلم الأمريكي. "بدأ كل شيء بنبوءة- تنبؤ أطلقه صبي أمي يبلغ من العمر 11 عاماً كان يعيش في أرمينيا في منتصف القرن التاسع عشر، مفاده أن مسيحيي المنطقة محكوم عليهم بالهلاك إن لم يسافروا إلى الساحل الغربي لأمريكا وتحديداً إلى كاليفورنيا. كان اسم النبي الصغير يفيم كلوبنيكي، وقد وجد آذاناً صاغية بين أسلاف كيم كارداشيان من جهة والدها. كانوا أرمناً بالجنسية"، كما يذكر الكتاب، مشيراً إلى أن والد كارداشيان روبيرت كارداشيان-روى القصة لكيم مرات عديدة عندما كانت طفلة.
بحسب الكاتب يضيء وجه كيم عندما يتحدث عن ذلك: "جاء أجدادي من أرمينيا وكان في قريتهم صبي أمي. يُقال إنه دخل في حالة من النشوة وكتب رسالتين. قال: افتح الرسالة الأولى ولا تفتح الثانية- تقول الرسالة الأولى: 'سيقتلون الجميع اذهبوا إلى لوس أنجلس، كاليفورنيا- لطالما قالوا إنه لا ينبغي فتح الرسالة الثانية حتى يحين الوقت المناسب وأن أرمنياً مختاراً سيشعر يوماً ما برغبة داخلية في فتحها"، يعتقد جوناثان فان ميتر أنه بغض النظر عن صحة هذه القصة، فإنها تحمل معنى عميق للعديد من الأرمن من تلك القرية. وقد تحققت النبوءة- فبعد بضع سنوات وقعت الإبادة الجماعية الأرمنية. وبحسب الكاتب ورثت كيم كارداشيان من أصولها الأرمنية ليس فقط هالة من الغموض، بل أيضاً صلابةً وعقليةً ريادية وفخامةً لافتة وسحراً ومهارةً في التسويق ومبدأً راسخاً في حياتها مفاده أن الأسرة هي كل شيء، فضلاً عن التزامٍ عميقٍ بالعدالة والعدالة الاجتماعية نابعٍ من إدراكها للاضطهاد والعزلة اللذين عانى منهما أسلافها. وبالعودة إلى جدّي كارداشيان- يُذكر أن آرثر كارداشيان وهيلين أراكليان عاشا معاً سبعين عاماً: "توفي آرثر عام ٢٠١٢ عن عمر ناهز الخامسة والتسعين وعاشت هيلين حتى التسعين وتوفيت عام ٢٠٠٨. لقد عاش كلاهما عمراً مديداً حتى شهدا أحفادهما يصبحون نجوماً تلفزيونيين. وقد صرّحت كيم في العديد من المقابلات منذ بدايات شهرتها: "كوني أرمنية جزءٌ لا يتجزأ من كياني"، غرس جدّاها فيها العديد من القيم والتقاليد الثقافية الأرمنية. كما أنها جزءٌ مهمٌ من مظهرها"، كما جاء في الكتاب.