3 دقيقة قراءة
يريفان في 20 أغسطس/أرمنبريس: أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أنه أوضح لإسرائيل أن حكومته لا تتعاون مع تركيا لإقامة وجود عسكري في قاعدة أبو الزهور الجوية بإدلب، إلا أن إسرائيل هاجمت المنطقة رغم ذلك. وصرّح الشيباني بذلك في مقابلة مع موقع أكسيوس وقال: "لا توجد نية لإقامة قاعدة تركية هناك ولا لإقامة وجود عسكري تركي دائم ولا لنشر قوات تركية هناك". وأشار الوزير السوري إلى أن إسرائيل لا تملك أي مبرر قانوني للقصف ووفقاً له فإن العمل الجاري في قاعدة أبو الزهور الجوية "يقتصر على ترميم المطار ومنشآته التي تضررت خلال الحرب وهي مخصصة للاستخدام من قبل القوات الجوية السورية. وكانت القاعدة شبه خالية ولم تكن قد استُعيدت بالكامل أو أصبحت جاهزة للعمل بكامل طاقتها وما زالت أعمال الترميم جارية فيها. لذلك، فإن ربط الضربة بالوجود العسكري التركي في القاعدة لا تدعمه الحقائق على أرض الواقع"، قال الشيباني ولم ينفِ زيارة ضباط أتراك للقاعدة قبل أيام من الضربة الإسرائيلية، مؤكّداً أن ذلك يأتي في إطار "التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريبات وتبادل الخبرات" وتابع: "تعمل سوريا حالياً على إعادة بناء مؤسساتها العسكرية والمدنية وتطوير قدراتها. ولذلك فهي تستفيد من برامج التعاون والتدريب مع عدد من الدول، وليس تركيا فقط. وقد جرى تعاون مماثل، ولا يزال مستمراً، مع السعودية والأردن وقطر وروسيا". وأكّد الشيباني أن سوريا دولة ذات سيادة ولها الحق في إقامة علاقات تعاون وتحالف مع أي دولة، بما فيها تركيا.
وكانت سوريا قد أدانت في وقت سابق غارات سلاح الجو الإسرائيلي على مطار عسكري في محافظة إدلب والتي ألحقت أضراراً بمدرجات المطار، دون وقوع إصابات بين المدنيين. في غضون ذلك صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس بأنه لا يستطيع التعليق على الغارة وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن إسرائيل أبلغت إدارة ترامب بأن الهدف من الغارة هو منع وجود عسكري تركي في القاعدة الجوية. وفي مقطع فيديو نُشر على موقع إكس في 19 أغسطس/آب قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل حذّرت سوريا قبل الغارة من السماح بوجود تركي في القاعدة. من جانبها نفت وزارة الدفاع التركية التقارير التي تفيد بوجود وفد عسكري تركي في القاعدة الجوية وقت استهدافها من قبل إسرائيل.