السلطات التركية تلقي القبض على الشخص الذي تسبّب في أضرار لمقبرة سورب كارابيت الأرمنية في أسطنبول
2 دقيقة قراءة
يريفان في 17 يوليو/أرمنبريس: أُلقي القبض على الشخص الذي تسبّب في أضرار لمقبرة سورب كارابيت الأرمنية في تركيا. ونقل موقع "إرمينيهابر.أم" عن ذلك حيث جاء فيه: "قبل أيام تعرّضت مقبرة سورب كارابيت الأرمنية في منطقة باغلارباشي التابعة لحي أوسكودار في إسطنبول لهجوم، أسفر عن إتلاف ستة قبور ونافورة. وعلى إثر هذا الحادث التخريبي أدانت البطريركية الأرمنية في القسطنطينية(إسطنبول) هذا الهجوم وأبلغت الشرطة، التي أعلنت بدورها عن فتح تحقيق في القضية. وبناءً على التعليمات الموجهة إلى أجهزة إنفاذ القانون تمّ تحديد هوية م.ك. كمشتبه به. وقد أُلقي القبض عليه بعد أقل من 48 ساعة، في 9 يوليو/تموز 2026. وقد وافقت المحكمة الجنائية التركية على طلب النيابة العامة وأصدرت قراراً باحتجاز المشتبه به. إلا أن شهادته لم تُنشر ولا تزال دوافع الهجوم مجهولة".
بحسب المصدر نفسه قدّم النائب عن دائرة فان والمنتمي لحزب المساواة والديمقراطية الشعبي المعارض المؤيد للأكراد محمود ديندار اقتراحاً إلى البرلمان التركي لفتح تحقيق برلماني في أعقاب الهجوم على مقبرة سانت كارابيت الأرمنية ويهدف الاقتراح إلى التحقيق في الهجمات على المقابر وأماكن العبادة التابعة للطائفة الأرمنية وغيرها من الطوائف المسيحية. كما وجّه ديندار طلباً إلى وزارة الداخلية التركية مطالباً بتوضيحات بشأن جرائم الكراهية والتحقيقات والتدابير الوقائية. ويبرّر الاقتراح بأن هذه الهجمات "جرائم كراهية خطيرة تستهدف حق احترام الموتى وحرية الدين والضمير والحفاظ على التراث الثقافي وشعور المواطنين المسيحيين المقيمين في تركيا بالأمان". ويؤكّد التقرير أيضاً أنه في حالات الهجمات على المقابر والكنائس والمباني التاريخية التابعة للأرمن واليونانيين والآشوريين وغيرهم من الطوائف المسيحية، غالباً ما يبقى الجناة مجهولين أو لا يُجرى تحقيق فعّال، مما يعزّز الشعور بالإفلات من العقاب. ويشير التبرير أيضاً إلى مدرسة سورب خاتش دبريفانك الأرمنية السابقة ومدرسة جالفايان الأرمنية الابتدائية ومدرسة سورب كريكور في كوزجونجوك والهجمات التي تحرّكها الكراهية على كنيسة التنوير، مع الإشارة إلى أنه في هذه الحالات، لم يتم التعرّف على الجناة أو أن التحقيق لم يكن فعالاً بما فيه الكفاية.