الناخبون الأرمن أكّدوا مؤخّراً رغبتهم في تعميق العلاقات مع أوروبا-وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول-
3 دقيقة قراءة
يريفان في 29 يونيو/أرمنبريس: بحسب وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول أكّد المواطنون الأرمن خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في أرمينيا في 7 يونيو/حزيران دعمهم للحكومة المؤيدة لأوروبا، مما يعكس رغبتهم المستمرة في الحد من النفوذ الروسي والإكراه وتعميق العلاقات مع أوروبا. وأشار وزير الخارجية الألماني إلى ذلك في منشورٍ مرفقٍ بمقطع فيديو شاركه على حسابه في إنستغرام مع وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا وجاء في منشور وزير الخارجية الألماني: "أكد الناخبون الأرمن مؤخراً دعمهم لحكومة بلادهم المؤيدة لأوروبا، مما يعكس رغبتهم المستمرة في الحد من النفوذ الروسي والإكراه وتعميق العلاقات مع أوروبا". وأشار الوزير الألماني في منشوره إلى نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أرمينيا في 7 يونيو/حزيران والتي بموجبها سيحتفظ حزب "العقد المدني" الحاكم، بقيادة رئيس الوزراء نيكول باشينيان، بالأغلبية في الجمعية الوطنية وسيتمكن من تشكيل حكومة أحادية الحزب. بحسب قوله أصبحت أرمينيا ومولدوفا وأوكرانيا والمجر، كغيرها من دول العالم، أهدافاً رئيسية لحملات الدعاية الروسية الرامية إلى تقسيم مجتمعاتها وتقويض مؤسساتها الديمقراطية وكتب يوهان فاديفول: "مع ذلك فقد ردّت كلٌّ منها مؤخراً بطريقتها الخاصة على حملات النفوذ الروسي، ما عزّز ليس فقط قوتها، بل وقوة أوروبا بأسرها". كما أفاد بأن الاتحاد الأوروبي قد بدأ مؤخّراً الجولة الأولى من مفاوضات الانضمام مع مولدوفا وأوكرانيا. ووفقًا لوزير الخارجية الألماني فإنه على الرغم من أن هذا لا يعني انضمام أيٍّ من هذه الدول إلى الاتحاد الأوروبي بين عشية وضحاها، إلا أنه يؤكد التزام الأطراف بهذا الهدف ويضع خارطة طريق واضحة للإصلاحات التي ستعزّز أوروبا ككل في نهاية المطاف. وتطرّق وزير الخارجية الألماني في منشوره أيضاً إلى المجر حيث جرت انتخابات برلمانية قبل أشهر، أسفرت عن تغيير السلطة وكتب: "انتخبت المجر حكومة جديدة، منهيةً سنوات من الجمود السياسي الذي أعاق اتخاذ قرارات أوروبية هامة. ومع حكومتها الجديدة، تفتح المجر الباب أمام تعاون أوروبي أوثق، ما يجعلنا جميعًا أقوى". بحسب قوله قد يبدو على وسائل التواصل الاجتماعي أن النفوذ الروسي منتشر في كل مكان، لكن الواقع يروي قصة مختلفة.
"يرى الناس باستمرار محاولات الكرملين لتقسيم العالم والسيطرة عليه، ويختارون بدلاً من ذلك مستقبلاً قائماً على التعاون والحرية والديمقراطية" وأكد يوهان فاديفول أن أوروبا تواصل تعزيز قوتها، مع شركاء قريبين وبعيدين وشدّد مؤخراً على أن ألمانيا وإستونيا تقفان معاً داخل الاتحاد الأوروبي، مما يعزّز قدرة أوروبا على الصمود في وجه التلاعب بالمعلومات والتدخّل الخارجي، لأن الدفاع عن الحقائق والديمقراطية والقيم المشتركة مسؤولية أوروبية مشتركة.