قمة واشنطن أرست الأساس للسلام والمصالحة والشراكة بين أرمينيا وأذربيجان-الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 27 أبريل/أرمنبريس: أكّد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن توقيع اتفاقية السلام والإعلان المشترك بين أرمينيا وأذربيجان في واشنطن بتاريخ 8 أغسطس/آب 2025 قد أرسا دعائم السلام والمصالحة والشراكة بين البلدين. وصرّح الرئيس الأذربيجاني بذلك في رسالته إلى المشاركين في حفل توزيع جائزة "غيرنيكا" السنوية للسلام والمصالحة. وقد مُنحت الجائزة لرئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف تقديراً لجهودهما في إرساء السلام بين البلدين. وأشار علييف في رسالته إلى أن الشعب الأذربيجاني يُدرك تماماً قيمة السلام والمصالحة وأن أذربيجان اليوم تتعلم كيف تعيش في جو من السلام. "إنه شعور جديد وغير مألوف بالنسبة لنا إذ لم تُتح لنا مثل هذه الفرصة منذ استعادة استقلالنا. وقد شهدت قمة واشنطن في أغسطس/آب 2025 التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية سلام بين أذربيجان وأرمينيا وتوقيع إعلان مشترك، ما وضع حداً لثلاثة عقود من الصراع وأرسى دعائم السلام والمصالحة والشراكة بين شعبينا. وتتأقّلم أذربيجان حالياً مع هذا الواقع الجديد والحياة في ظل السلام. هذه الأجواء الإيجابية والثقة المتزايدة بالاستقرار والأمن تُمكّننا من المضي قدماً وتكريس المزيد من الوقت والموارد لأجندة التنمية لدينا"، هذا ما صرّح به الرئيس الأذربيجاني وأضاف أن خطوات تُتّخذ لترسيخ السلام وترجمته إلى إجراءات عملية، مؤكّداً أن مجتمعات البلدين تشهد بالفعل فوائد ملموسة للسلام في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها. وأشار علييف إلى أن أذربيجان تُسهّل تصدير المنتجات النفطية عبر أراضيها، فضلاً عن القمح وغيره من السلع من دول ثالثة إلى أرمينيا وأكّد علييف أن "تدابير بناء الثقة بين البلدين ضرورية لإرساء سلام دائم. وتساهم الاجتماعات الدورية لممثلي المجتمع المدني، إلى جانب المبادرات المنفذة على مستوى الدولة، إسهاماً إيجابياً في هذه العملية. ويُظهر مثال أذربيجان وأرمينيا أنه على الرغم من الصراع الطويل الأمد والمعاناة وانعدام الثقة المتبادل، يمكن تحقيق السلام بوجود إرادة سياسية قوية ودعم دولي".