استمرار تركيا في إنكار الإبادة الجماعية الأرمنية هو استمرار لجريمة ضد الإنسانية-عضو البرلمان الأوروبي القبرصي كوستاس مافريدس-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 24 أبريل/أرمنبريس: رأى عضو البرلمان الأوروبي القبرصي كوستاس مافريدس أن الإبادة الجماعية الأرمنية لا ينبغي النظر إليها كمجرد مسألة تاريخية، بل كدرسٍ لحاضر ومستقبل الشعب الأرمني وجميع الأمم المتحضرة. وقد صرّح بذلك في مقابلة مع مراسل أرمنبرس في بروكسل. "دعا البرلمان الأوروبي مراراً وتكراراً تركيا إلى الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، التي تُعدّ من أبشع الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية. ومن خلال عملي البرلماني وتدخلاتي في الهيئات الأوروبية دافعتُ وسأواصل الدفاع عن الحقيقة التاريخية وعن العدالة للضحايا وعن نضال الشعب الأرمني. إن استمرار الإنكار المؤسسي للإبادة الجماعية الأرمنية في تركيا يُعدّ استمرارًا للجريمة ضد الإنسانية، وفي الوقت نفسه سياسة رسمية تُمهّد الطريق لتكرار مثل هذه الجرائم في المستقبل". وذكّر عضو البرلمان الأوروبي بالترحيل القسري للأرمن من ناغورنو كاراباغ على يد أذربيجان، والذي، كما أكّد جرى بدعم من تركيا وأعقبته سياسة تدمير التراث الثقافي الأرمني في ناغورنو كاراباغ وتابع: "لهذه الأسباب، لا ينبغي النظر إلى الإبادة الجماعية الأرمنية على أنها مجرد مسألة ذاكرة تاريخية، بل يجب اعتبارها درساً لحاضر ومستقبل الشعب الأرمني وجميع الأمم المتحضرة"/ وأشار مافريدس إلى أن المهمة الحقيقية لا تقتصر على إدانة الإبادة الجماعية أو الجرائم المماثلة بعد وقوعها فحسب، بل تشمل أيضاً العمل بحزم لمنع مثل هذه الجرائم قبل ارتكابها.