حفل افتتاح القنصلية الفخرية لإسبانيا في يريفان في أجواء رسمية
4 دقيقة قراءة

يريفان في 21 أبريل/أرمنبريس: أُقيم حفل افتتاح القنصلية الفخرية لمملكة إسبانيا في يريفان في أجواء رسمية. ويشغل القنصل الفخري أشوت بارسيان أيضاً منصب القنصل الفخري لغواتيمالا في أرمينيا. وفي مقابلة أرمنبرس أشار بارسيان إلى أن المهمة الرئيسية للقنصلية الفخرية لا تقتصر على تقديم الدعم للمواطنين الإسبان في أرمينيا فحسب، بل تشمل أيضاً تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين.
"سنسعى جاهدين لتعزيز حضور إسبانيا في بلادنا، باعتبارنا جسراً فعالاً يربط بين البلدين. للقنصلية الفخرية تاريخها العريق، فأنا الرئيس المؤسّس للمركز الإسباني في أرمينيا. يعمل هذا المركز بنشاط في أرمينيا منذ أكثر من عشرين عاماً، معزّزاً العلاقات مع العالم الناطق بالإسبانية. وسنواصل هذه المهمة. يضم المبنى مركز "سينرو هيسبانو" ومطعماً إسبانياً مميزاً يقدّم أطباقاً تقليدية، وقد انضمت إليهما الآن القنصلية الفخرية. كما يضم المتحف معروضات تُعرّف الزوار بالثقافة الإسبانية وننظّم أيضاً فعاليات شيقة بشكل دوري"، هذا ما صرّح به بارسيان. ورأى أن تسهيل إجراءات التأشيرة سيساهم بشكل كبير في تنمية اقتصاد أرمينيا وتسهيل حركة الأفراد، مما يُعزّز الزيارات الثنائية. "لا يمانع الإسبان زيارة أرمينيا فنحن نسعى ببساطة إلى تعزيز مكانة أرمينيا من خلال الترويج للسياحة، بهدف جذب المزيد من المواطنين الإسبان إلى بلادنا. كما أن تسهيل إجراءات التأشيرة مهمٌ أيضاً للمواطنين الأرمن، ولا سيما رجال الأعمال الأرمن، الذين سيتمكّنون من العمل بحرية أكبر في الدول الأوروبية. وقد زار وفد كبير من رجال الأعمال الإسبان أرمينيا مؤخراً للاطلاع على الإمكانيات الاقتصادية لبلادنا والتي تُعدّ جاذبة للاستثمار بالنسبة للإسبان أيضاً. لقد وُضعت أسس التعاون وسيلمس الجميع ثماره في المستقبل القريب"، هذا ما صرّح به بارسيان. وأشار سفير إسبانيا بأرمينيا ريكاردو مارتينيز فاسكيز، في كلمته، إلى أن افتتاح قنصلية فخرية في بلدٍ نابضٍ بالحياة، يحمل في طياته تاريخاً وثقافةً عريقين يمتدان لألف عام، يُعدّ شرفاً عظيماً للجانب الإسباني.
"العلاقات بين أرمينيا وإسبانيا متينة. لدينا الكثير من القواسم المشتركة ونتشارك العديد من القيم والمبادئ. نُفضّل الثقافة والتعليم لإثراء علاقاتنا وبناء مستقبل كوكبنا في ظل التعايش والاحترام والسلام. كما نجتمع هنا لنُشيد بالرجل الذي عمل لسنوات طويلة على بناء جسر بين أرمينيا وإسبانيا، مُعزّزاً الروابط الثقافية واللغوية والإنسانية والاجتماعية. جميعكم تعرفون قنصلنا أشوت بارسيان، الرجل الناجح الذي كرّس جهوده للمركز الإسباني الذي أنشأه قبل 22 عامًا، حيث أتيحت للأطفال فرصة تعلّم اللغة الإسبانية مجانّاً. وقد أسهمت مبادرته المتواضعة لاحقًا في تطوير العلاقات الدولية"، هذا ما أشار إليه سفير المملكة الإسبانية وأضاف أن بناء شبكة العلاقات الدولية يتم بخطوات صغيرة وثابتة. ووفقاً له فقد تجاوز الأمر مجرد كونه قضية تعليمية ليصبح جسراً ثقافياً فتح اللغة والثقافة الإسبانية أمام العديد من الأرمن.
"يتوق العديد من المواطنين الأرمن لزيارة إسبانيا. في الصيف، سيتم تسيير رحلات جوية مباشرة جديدة بين يريفان وأليكانتي. لذا تفضّلوا بحجز تذاكركم وانطلقوا إلى إسبانيا. ولكن قبل ذلك تعالوا إلى هنا لتعلم بعض الإسبانية. وأنا على يقين من أن هذا سيساهم في تعزيز العلاقات طويلة الأمد بين أرمينيا وإسبانيا"، هكذا صرّح السفير الإسباني.