حرّاس الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يعتدون على متظاهرين في واشنطن كانوا يطالبون بالإفراج عن السجناء السياسيين في أذربيجان

4 دقيقة قراءة

يريفان في 20 فبراير/أرمنبريس: هاجم حرّاس الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف متظاهرين يطالبون بالإفراج عن السجناء السياسيين في أذربيجان أمام فندق والدورف أستوريا في شارع بنسلفانيا، على بُعد بضعة مبانٍ من البيت الأبيض. وعلمت أرمنبريس عن ذلك من صحيفة واشنطن بوست.


أفاد عدد من المتظاهرين لصحيفة واشنطن بوست بتعرضهم للاعتداء. وقال سائق أوبر يبلغ من العمر 27 عاماً رحيم ياغوبلو، ووالده مسجون في أذربيجان، إنه كان يتظاهر أمام فندق بعد ظهر يوم 19 فبراير/شباط عندما بدأ حراس علييف الشخصيون بضربه، حيث لكموه في فكه وركلوه في بطنه. وأوضح ياغوبلو أن والده هو توفيق ياغوبلو، ناشط سياسي أذربيجاني حُكم عليه بالسجن تسع سنوات عام 2025 بتهم التزوير والاحتيال، وقد وصفت منظمة العفو الدولية المحاكمة بأنها "مهزلة". وأضاف ياغوبلو أن الشرطة كانت قريبة لكنها لم تتدخل. وغادر الحراس بعد دقائق واتصل المتظاهرون بسيارة إسعاف. وفحص الأطباء في الموقع الإصابات ثم غادروا وأضاف أنه لم يتم نقل أي شخص إلى المستشفى وقال ياغوبلو: "هذا يُظهر بوضوح أنه (علييف) ديكتاتور وأنه لا توجد حرية تعبير في بلادي". وقال متظاهر آخر، عادل أمراخلي- 35 عاماً، إنه أصيب في ساقه أثناء فراره من حراسه الشخصيين وأضاف أن أربعة آخرين على الأقل، من بينهم ياغوبلو، أصيبوا أيضاً. وذكر أمراخلي أن الهجوم وقع عندما كان المتظاهرون يركضون من مدخل الفندق إلى آخر، في محاولة لمنع علييف من المغادرة دون أن يلاحظه أحد وقال: "كنا نعتزم تنظيم احتجاج سلمي للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين الأذربيجانيين".
وكان علييف في واشنطن العاصمة، برفقة قادة وشخصيات عالمية أخرى، لحضور الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام التابع للرئيس دونالد ترامب. وتشير صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن علييف يمارس قمعاً استبدادياً للمعارضة في أذربيجان منذ عقود. وقال المتحدث باسم شرطة واشنطن العاصمة توم لينش، إن عناصر من قسم العمليات الخاصة التابع للشرطة وعملاء من جهاز الخدمة السرية الأمريكية كانوا متواجدين في موقع الحادث الذي تورط فيه حراس الرئيس الأذربيجاني. ولم يوضّح ما إذا كانت الشرطة قد تدخلت أو ما إذا كان الحراس الشخصيون المتورطون في الحادثة قد بقوا في الولايات المتحدة مساء يوم 19 فبراير/شباط. وقال لينش إن الأمر قد أحيل إلى وزارة الخارجية. من جانبه قال المتحدّث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكية أنتوني غوليلمي، إن دور الجهاز هو "إنشاء بنية تحتية أمنية وعمليات حماية" للقادة الزائرين لواشنطن. وكان الفندق جزءاً من تلك العملية لأنه "كان مقر إقامة الوفد". وأضاف المتحدّث أن وزارة الخارجية ستقدم مزيدًا من المعلومات، إلا أن الوزارة لم ترد بعد على طلب للتعليق على الحادثة. كما لم تُدلِ السفارة الأذربيجانية في واشنطن بأي تعليق. وتشير وسائل الإعلام إلى أنه بحلول الساعة الرابعة مساءً تمّ إخلاء المنطقة من جميع آثار الاشتباك. وتُذكّر صحيفة "واشنطن بوست" بحوادث سابقة تورّط فيها جهاز الأمن التابع للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ففي عام 2017 حرّض حراس أردوغان على اشتباكات مع متظاهرين أمام مقر إقامة السفير التركي في واشنطن، ما أسفر عن إصابة 11 شخصاً، بينهم ضابط شرطة. قبل عام من هذا الحادث اشتبك حراس أردوغان مع المتظاهرين أمام معهد بروكينغز في واشنطن أيضاً.

العربية Español Հայերեն Русский

كلمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في حفل عشاء الإفطار الثاني للصلاة في أرمينيا-فيديو-

كلمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في اجتماع المجلس الحكومي الدولي الأوراسي-فيديو-

ما مقدار الزيادة في المعاشات التقاعدية حسب النوع في أرمينيا-فيديو-

"تصوير لا لا لاند"-العرض الأول في مسرح بارونيان الحكومي للكوميديا ​​الموسيقية في يريفان-فيديو-

رئيسة ديوان رئيس الوزراء الأرمني ليليت ماكونتس تستقبل وفد المديرة التنفيذية لمركز أبحاث مجلس المحيط الهادئ-السفيرة الأمريكية السابقة بأرمينيا-كريستينا كوين

احتجاز الجندي الأذربيجاني الذي عبر الحدود الأرمينية بشكل غير قانوني لمدة شهرين

مساعد الرئيس الأذري يقول أن أذربيجان بعد تسوية النزاع الطويل الأمد مع أرمينيا تعتبر تحقيق السلام وترسيخه على أرض الواقع أولوية قصوى

حفزتني نتيجة بطولة أوروبا على الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشابات-عضوة منتخب أرمينيا لرفع الأثقال للسيدات آنا أمرويان في مقابلة مع أرمنبريس-

تهمتان جديدتان توجّهان إلى نسيمي موساييف-المواطن الأذربيجاني والجندي الذي دخل بشكل غير قانوني إلى قرية شاكي التابعة لبلدية سيسيان في مقاطعة سيونيك الأرمنية-

مؤتمر صحفي مخصص للعرض الأول لمسرحية "تصوير لا لا لاند" في قاعة أرمنبريس-صور-