تعرّض كنيسة السيدة العذراء المقدّسة الأرمنية في آرتساخ-ناغورنو كاراباغ-للتخريب
2 دقيقة قراءة

يريفان في 2 فبراير/أرمنبريس: حصلت مؤسسة كيغارد على وثائق موثقة تُثبت قيام أذربيجان بتخريب كنيسة العذراء مريم في آرتساخ-ناغورنو كاراباغ. يؤكد منشور المؤسسة استمرار سياسة الإبادة الثقافية وإبادة الأرمن في ناغورنو كاراباغ حتى يومنا هذا وجاء في المنشور:
"تعرّضت كنيسة العذراء مريم في قرية فاغوهاس، بمنطقة مارتكيرت، لأعمال تخريب أذربيجانية. فقد حطّم الأذربيجانيون لوحةً واحدةً على الأقل من لوحات الخاتشكار الموجودة في فناء الكنيسة ومزّقوا أيقوناتها. وتواصل أذربيجان تدمير آثار الهوية الأرمنية في ناغورنو كاراباغ، مستغلةً ذلك لخدمة طموحاتها الإقليمية".
وتُظهر الوثائق الموثقة التي حصلت عليها مؤسسة كيغارد أن كنيسة العذراء مريم في قرية فاغوهاس، بمنطقة مارتكيرت، قد تعرّضت لأعمال تخريب أذربيجانية، فقد حطّم الأذربيجانيون لوحةً واحدةً على الأقل من لوحات الخاتشكار الموجودة في باحة الكنيسة ومزّقوا أيقوناتها. من المؤسف أن المنظمات الدولية المهتمة بـ "الحفاظ على القيم المسيحية" والأفراد المعنيين بها لا يبدو أنهم يلاحظون أهمية قضية الحفاظ على الآثار المسيحية الأرمنية، التي تعد جزءاً من التراث المسيحي العالمي.

لسنوات سعت أذربيجان إلى تقديم نفسها على المحافل الدولية كدولة "متعدّدة الثقافات" و"متسامحة"، وتوضّح مؤسّسة "كيغارد" أن هذه "الصورة" التي تُصنع للمجتمع الدولي ليست سوى وسيلة للتغطية على سياسة أذربيجان المعادية للأرمن والتي يتجلى أحد مظاهرها في تدمير أو الاستيلاء على المعالم الثقافية الموجودة على أراضي تلك الدولة.

