تُقدّر أرمينيا تقديراً كبيراً الإرادة السياسية والدعم الذي أبدته ألمانيا في عملية الإصلاحات الديمقراطية-رئيس الوزراء نيكول باشينيان-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 9 ديسمبر/أرمنبريس: تُقدّر أرمينيا تقديراً كبيراً الإرادة السياسية والدعم الذي أبدته ألمانيا في عملية الإصلاحات الديمقراطية، وصرّح رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرز في برلين، في إشارة إلى العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي وقال باشينيان: "لقد قلنا مراراً وتكراراً أن قانون إطلاق عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو، أولاً وقبل كل شيء، حافز إضافي ومهم لأرمينيا لمواصلة عملية الإصلاحات الديمقراطية باستمرار والحصول على حوافز استراتيجية في هذا الاتجاه".
كما ذكر رئيس الوزراء الأرمني أنه خلال اجتماعه مع المستشار الألماني أكّد على أن الإصلاحات التي كانت ممكنة فقط بفضل الإرادة السياسية قد تم تنفيذها بالفعل في أرمينيا بعد الثورة الشعبية المخملية والسلمية في عام 2018. ومع ذلك، وفقاً لرئيس الوزراء باشينيان، فإن الإرادة السياسية وحدها لا تكفي للتقدم الناجح للإصلاحات، حيث تواجه أرمينيا مشكلة في زيادة تطوير القدرات المؤسسية. "في هذا الصدد من المهم جداً لنا أيضاً الاستفادة من أفضل تجربة ديمقراطية في أوروبا، والتي تُحقق أيضاً الرخاء والتنمية الاقتصادية والحرية وحماية حقوق الإنسان واستقلال القضاء. وخلال الاجتماع أعربتُ أيضاً عن امتنان أرمينيا لألمانيا لدعمها أجندة الإصلاح الديمقراطي لدينا حتى الآن"، أكد رئيس الوزراء باشينيان، وأضاف أن ألمانيا دعمت أرمينيا مؤخراً في توقيع أجندة شراكة استراتيجية جديدة بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي.
وأكد رئيس الوزراء الأرمني: "أُعرب عن امتناني للمستشار لاستعداده وموقفه السياسي الواضح بأن ألمانيا ستدعم أرمينيا في عملية الإصلاح، ونحن نقدّر ذلك حقًا". في مارس 2025 اعتمد البرلمان الأرمني قانوناً بشأن بدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وقد عُمم مشروع القانون المتعلق بعملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في الجمعية الوطنية من خلال مبادرة "استفتاء اليورو" المدنية، وفي غضون الموعد المحدّد تمكّنت المبادرة من جمع 60 ألف توقيع بدلاً من 50 ألف توقيع المطلوبة.