تطبيع العلاقات مع تركيا قد يؤثر إيجابا على التطبيع مع أذربيجان-ميرزويان ردّاً على فيدان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 20 نوفمبر/أرمنبريس: ردّ وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان على تصريح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن تطبيع العلاقات مع تركيا مهم لأرمينيا، وإذا فعلت تركيا ذلك الآن، فإنها ستحرم أرمينيا من أكبر حافز لتوقيع اتفاقية سلام مع أذربيجان. ورداً على سؤال من أرمنبريس:
- صرّح وزير الخارجية التركي بأن تطبيع العلاقات مع تركيا مهم لأرمينيا، وإذا فعلت تركيا ذلك الآن، فإنها ستحرم أرمينيا من أكبر حافز لتوقيع اتفاقية سلام مع أذربيجان. كما قال هاكان فيدان إن مفهوم الرابط الذي يربط ناخيتشيفان وأذربيجان قد تم اعتماده خلال اجتماع واشنطن. هل لديكم أي تعليقات؟
أجاب الوزير ميرزويان: أولاً، إن إقامة العلاقات الدبلوماسية مع تركيا وفتح الحدود أمران مهمان حقاً لأرمينيا. كما أن مواصلة إضفاء الطابع المؤسسي على السلام القائم مع أذربيجان أمر مهم أيضاً. تبذل أرمينيا جهودًا صادقة في كلا الاتجاهين. في الوقت نفسه، لا يرتبط أيٌّ من هذين العنصرين بالآخر، وإذا حاولنا إيجاد علاقة سببية بينهما، فقد يتبين أن التطبيع الكامل للعلاقات مع تركيا قد لا يؤثر سلباً، بل على العكس تماماً، إيجاباً على عملية التطبيع بين أرمينيا وأذربيجان. أما بالنسبة لفتح البنى التحتية للنقل، فقد تمّ الاتفاق على المبادئ الرئيسية لهذه العملية في قمة السلام التي عُقدت في واشنطن في 8 أغسطس/آب: سلامة الأراضي وحرمة الحدود والسيادة والولاية القضائية والمعاملة بالمثل. سيربط مسار تريب، المُحدّد ضمن هذه الأطر، كلّاً من أذربيجان وناخيجيفان وأرمينيا بدول أخرى والمناطق ببعضها البعض على نطاق جغرافي أوسع، عبر أرمينيا وأذربيجان. وتبذل أرمينيا جهودًا حثيثة وحماسية لتنفيذه في أقرب وقت ممكن.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال ردّاً على أسئلة النواب في البرلمان، بأنه إذا طبّعت تركيا علاقاتها مع أرمينيا الآن، فإنها ستحرم أرمينيا من أهم أسباب توقيع اتفاقية السلام مع أذربيجان، لأن تطبيع العلاقات مع تركيا أمرٌ بالغ الأهمية لأرمينيا.