معظم أنظمة الدفاع الجوي التي استخدمتها أرمينيا في الحرب التي استمرت 44 يوماً كانت خردة ولم يقدّم الحلفاء لأرمينيا سوى دعم رمزي-رئيس الوزراء باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 8 نوفمبر/أرمنبريس: كانت معظم أنظمة الدفاع الجوي التي استخدمتها أرمينيا في الحرب التي استمرت 44 يوماً خردة، ولم يقدّم الحلفاء لأرمينيا سوى دعم رمزي. وكتب رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان عن هذا الأمر في صفحته على الفيسبوك، مجاوباً على تصريحات الرئيس الثالث لأرمينيا سيرج سركيسيان.
"ما الذي لا يُفهم: نظام الدفاع الجوي الذي تركتموه وراءكم، وليس الأصول التي أُخذت منفصلة، بل بشكل عام، كان نظام الدفاع الجوي كومة معادن. مُعَدًّاً للمعادن بكل معنى الكلمة. وكان الحلفاء يُظهرون لنا مزيجاً من ثلاثة أصابع رداً على طلبات تجديده (وقد أظهروا لكم أيضاً مزيجاً من ثلاثة أصابع، وإلا، اعتباراً من عام ٢٠١٨، لكان هناك شيء آخر بدلاً من كومة المعادن). ولكي لا يكون إظهارهم لنا مزيجاً من ثلاثة أصابع مفاجئاً وأمراً مُلفتاً للنظر، كان الحلفاء يُلقون لنا رمزياً شيئًا أو اثنين، بنسبة ٠.١٪ من المطلوب، حتى يكون لديهم لاحقاً ما يشيرون إليه عند فتح الموضوع"، كتب رئيس الوزراء الأرمني وأشار إلى أن كون روسيا عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي واحتمال نشر الأموال المُقدمة في مناطق أخرى أثّر أيضاً على مستوى الدعم كتب باشينيان: "على وجه الخصوص أُشير إلى حالتين: كون أرمينيا عضواً في منظمة معاهدة الأمن الجماعي وإمكانية استخدام الأموال المُقدمة في أراضٍ غير تابعة لجمهورية أرمينيا". وأشار رئيس الوزراء أيضاً إلى أن الحكومة آنذاك كانت تسعى لاكتساب وتحديث ما هو ممكن، مشيراً أيضاً إلى القيادة العسكرية الحالية والمقترحات التي قدمتها.
ودعا باشينيان لمناقشة الموضوع مباشرةً، مُعلقاً أيضًا على الرد على الانتقادات وكتب: "كنّا نسعى لاكتساب كل ما هو ممكن من أي مكان، ونسعى، بالمناسبة، إلى التحديث، استجابةً لنصائح وتوصيات كبار الضباط العسكريين العاملين في جمهورية أرمينيا آنذاك".