3 دقيقة قراءة
يريفان في 8 نوفمبر/أرمنبريس: ردّ رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان على تصريحات الرئيس الأذربيجاني بأن معظم أسماء الأماكن للأراضي الحالية لأرمينيا في الخرائط التي نشرتها روسيا القيصرية في بداية القرن العشرين هي من أصل أذربيجاني. وتطرّق باشينيان إلى هذه القضية في محادثة مع الصحفيين بعد جلسة الحكومة وأشار رئيس الوزراء:
"أولاً إلى أنه من المهم جداً أن تنقل وسائل الإعلام المعلومات بدقة إلى الجمهور"، مؤكداً أن بعض وسائل الإعلام كتبت أن الرئيس الأذربيجاني قال إنه لا توجد بحيرة سيفان، بل توجد بحيرة غويتشا، لكن الرئيس الأذربيجاني قال إنه لا توجد بحيرة سيفان في الخريطة التي نشرتها روسيا القيصرية، بل توجد بحيرة غويتشا. إذا أخرج الصحفيون تلك الخريطة، فسيرون أنه بقدر ما يمكن أن تكون تلك الخريطة غير مواتية لأرمينيا من وجهة النظر هذه، فقد تكون غير مواتية بنفس القدر، إذا رغبت في ذلك، لأذربيجان. على سبيل المثال قد يتضح أن أرمينيا موجودة على تلك الخريطة، بينما أذربيجان ليست كذلك. إذا اعتمدنا على خرائط القيصرية، فلماذا لا نجدها أيضاً على خرائط السلطنة التي سبقتها، وقبلها، على خرائط الشاهيك والخانات والخلافة، لا توجد جمهورية أرمينيا ولا جمهورية أذربيجان. تلك الخريطة المشار إليها تُشير بوضوح تام إلى أرمينيا في مكان أرمينيا الحالية، بينما أذربيجان ليست مكتوبة في مكان أذربيجان الحالية،" قال باشينيان واعتبر رئيس الوزراء الأرمني هذا موضوع ونقاش لا طائل من ورائه، خاصة بعد اتفاقيات واشنطن في 8 أغسطس/آب 2025 وتساءل باشينيان: "ما معنى أن أرمينيا مكتوبة على تلك الخريطة وأذربيجان غير مكتوبة؟ ما النتيجة السياسية التي يؤدي إليها ذلك؟ أي فانادزور سُميت كيروفاكان، وأي كانجا سُميت كيروفاباد؟ ما النتيجة التي نستنتجها من ذلك؟"، وأضاف أنه غير مهتم بكل ذلك إذ توجد وثائق موقعة وموقعة بالأحرف الأولى بتاريخ 8 أغسطس 2025 وهناك لائحة لجان ترسيم الحدود بين البلدين في سبتمبر 2024. وتساءل باشينيان أيضاً: "من قال إن هذه الأسماء أذربيجانية؟ هذه أسماء تركية وفارسية وعربية ومنغولية وفي بعض الأماكن ستكون هناك أسماء روسية".
وفيما يتعلق بتصريح علييف حول قدوم الأذربيجانيين إلى أرمينيا بالسيارة قال باشينيان إن السلام يعني أن يتمكن الناس من أرمينيا من الذهاب إلى باكو بالسيارة ومن أذربيجان من القدوم إلى يريفان بالسيارة. ووفقاً لرئيس وزراء أرمينيا فإن أجندة الدخول في نقاشات تاريخية تشكّل خطراً على السلام ويترتّب أيضاً على الوثائق الموقعة أنه يجب إيقاف هذا النهج.