تغير الأجواء وتراجع الخلافات-الممثلون الأرمن في المائدة المستديرة الأرمنية الأذربيجانية حول الاجتماع-

4 دقيقة قراءة

يريفان في 24 أكتوبر/أرمنبريس: عُقدت في يريفان يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الأول 2025 جلسة نقاش ثنائية مستديرة بمبادرة من ممثلي مجتمع الخبراء في أرمينيا وأذربيجان وبدعم من الجهات الرسمية في البلدين. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز أجندة السلام وفقاً للإعلان المشترك المُعتمد في واشنطن في 8 أغسطس/آب 2025، وتُعدّ أول اجتماع لممثلي المجتمع المدني في أرمينيا وأذربيجان بهذا الشكل. وتحدّثت أرمنبريس مع المشاركين الأرمن في اجتماع يريفان. ووفقاً لرئيس مركز أبحاث سياسات الأمن أريج كوشينيان فإن مبادرة تنظيم هذا الحدث جاءت من ممثلي المجتمع المدني ومجتمع الخبراء في البلدين، بدعم من الجهات الرسمية في أرمينيا وأذربيجان، مما ساهم في تحويل الفكرة إلى واقع. هذا، في الواقع، أول لقاء من نوعه، حيث يجتمع خبراء وممثلون عن المجتمع المدني من البلدين دون وسطاء في إحدى عاصمتيهما. وهذه هي الميزة الجديدة. حتى الآن كانت تُعقد مثل هذه الاجتماعات في دول ثالثة عبر وسطاء. ومع ذلك، يُعد هذا أول اجتماع من نوعه بهذا الشكل. ووفقاً للمحلل السياسي، كان الاجتماع مثمراً للغاية، حيث نوقش فيه طيف واسع من المواضيع، وتمّ التطرق إلى جميع القضايا التي تهم الطرفين. وأشار كوشينيان إلى أنه: "يمكننا أن نسجّل حدوث تغيير كبير في الأجواء وانخفاض كبير في الخلافات حول عدد من القضايا المهمة"، مؤكداً أن المبادرة ستستمر. كما شارك في الاجتماع  رئيس نادي يريفان للصحافة بوريس نافاسارديان. ​​وحسب قوله يمكن لهذه المبادرة أن تُسهم في توسيع نطاق عملية التسوية، بحيث تستمر ليس فقط على المستوى الرسمي والدبلوماسي، بل أيضاً على المستوى العام. ولتحقيق ذلك من الضروري أن يعرض القطاع غير الحكومي رؤيته حول عملية السلام على صانعي القرار في يريفان وباكو. "في رأيي، أدى اجتماع 21-22 أكتوبر/تشرين الأول هذه المهمة التواصلية تحديداً"، أشار نافاسارديان، وأوضح أن جدول أعمال الاجتماع شمل جميع قضايا العلاقات الأرمنية الأذربيجانية، بما في ذلك مشاركة خبراء ومنظمات جديدة تعمل في مجالات مختلفة في هذه العملية. وقيّم الخبير السياسي ناريك ميناسيان المناقشات خلال الاجتماع بأنها فعّالة بشكل عام وأضاف: "تطرّقنا إلى عدد كبير من القضايا: عملية التسوية وفتح قنوات الاتصال وإقامة حوار فعال وآفاق بناء الثقة المتبادلة. وقد ركّزنا بشكل خاص على قضية عودة مواطنينا المحتجزين في باكو، مؤكدين على حساسية وأهمية هذا الموضوع في سياق عملية التسوية واستمرارية الحوار". وفقاً لميناسيان شهد المناخ السياسي في أذربيجان خلال الأشهر الأخيرة، وخاصةً بعد اجتماع واشنطن، تغيراً ملحوظاً، مما قد يزيد من فعالية الحوار مع ممثلي القطاع المدني في البلاد. وأكّد الخبير السياسي سامفيل ميليكستيان- أحد المشاركين في الاجتماع، على الأهمية الرمزية للاجتماع، كونه أول اجتماع يُعقد بهذا الشكل، وعلى سياقه لا سيما الإعلان عن افتتاح خط سكة حديد عبر أراضي أذربيجان إلى أرمينيا وأضاف: "يمكن وصف الاجتماع نفسه بأنه نقاش حول اتجاهات التعاون المستقبلي لممثلي المجتمع المدني في البلدين وأشكال العمل المتاحة لهم وكيف يمكن لهذه الاتصالات أن تؤثر أو تُسهم في تسوية القضايا المتراكمة على مدى عقود من الصراع واتخاذ القرارات السياسية. ومن مزايا المجتمع المدني زيادة انفتاح النقاشات وإتاحة الفرصة لمناقشة عدد من المواضيع والقضايا التي، لأسباب مختلفة، لا تُناقش في الاجتماعات الرسمية". وأشار الخبير السياسي إلى أن الجانبين الأرمني والأذربيجاني مستعدان لتسريع وتيرة التعاون. ووفقاً لمديرة مؤسسة تنمية الديمقراطية نايرا سلطانيان فإنّ انعقاد اجتماع يريفان كان نتيجةً للحوار المستمرّ بين المجتمعين المدنيّين في أرمينيا وأذربيجان لسنوات وأضافت سلطانيان: "نُعرب عن امتناننا لشركائنا الذين بفضل دعمهم استمرّت الاتصالات الوساطية بين المجتمعين المدنيّين في أرمينيا وأذربيجان. ولولا هذا الدعم لكان من الصعب تصوّر إمكانية الحوار المباشر". وبحسب سلطانيان فإنّ الحوار المباشر يعني مسؤوليةً ومساءلةً أكبر للمجتمعين من أجل معالجة القضايا التي تهمّ الناس حقاً وإيجاد حلولٍ عمليّةٍ وواقعيّةٍ لها.

العربية English فارسی Français Հայերեն Русский

تأسيس شركة "تريب" للتنمية وهي مبادرة مشتركة بين الولايات المتحدة وأرمينيا-لدعم التجارة والنقل والتنمية الاقتصادية والترابط الإقليمي-

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يٌعلن عن انتهاء النزاع بين أرمينيا وأذربيجان

سفير الاتحاد الأوروبي يقول بأن الاتحاج سيقدّم دعماً إضافياً لأرمينيا في ظل الحظر والقيود الروسية المفروضة على استيراد السلع الأرمنية ورجال الأعمال الأرمني من الأنجح في جميع أنحاء العالم

رقم قياسي في عدد الزيارات السياحية إلى أرمينيا خلال الفترة من يناير إلى مايو من هذا العام-وزارة الاقتصاد الأرمنية-

الإجراءات التي اتخذتها روسيا تجاه المنتجات الأرمنية جزءاً من عملية الرقابة المعتادة ولا تعني فرض قيود على الاستيراد-نائب رئيس الوزراء الروسي-

في حال انقطاع العلاقات الاقتصادية مع روسيا قد تواجه أرمينيا صعوبات اقتصادية وقد تُستبدل بعض المنتجات الأرمنية في السوق الروسية بمنتجات أذربيجانية-الممثل الخاص للرئيس الروسي-

في ظل القيود الروسية المفروضة على استيراد البضائع الأرمنية الحكومة تتبنّى برنامجاً لدعم المصدّرين

توقيع الاتفاقية بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن مشروع تريب-فيديو-

أرمينيا والولايات المتحدة اتفاقية إطار عمل مشروع "تريب"

جلسة للحكومة الأرمنية