رئيس الجمهورية الأرمنية فاهاكن خاتشاتوريان يستقبل الملكة ماتيلد ملكة بلجيكا في القصر الرئاسي الأرمني
3 دقيقة قراءة
يريفان في 14 أكتوبر/أرمنبريس: استقبل رئيس الجمهورية فاهاكن خاتشاتوريان الملكة ماتيلد ملكة بلجيكا وكما علمت أرمنبريس من إدارة العلاقات العامة لرئاسة لجمهورية الأرمنية رحّب الرئيس خاتشاتوريان بزيارة الملكة البلجيكية إلى أرمينيا، وأعرب عن تقديره الكبير لقيادة جلالتها كداعمة لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وقال الرئيس خاتشاتوريان:
"إنه لشرف عظيم لنا أن نستضيفك، إن الغرض من زيارتك، وهو الترويج لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، سيكون بلا شك ذي فائدة كبيرة لجمهورية أرمينيا، حتى نتمكّن من الوفاء بالكامل بالالتزامات التي تعهدنا بها لعام 2030. نحن نقدّر تقديراً كبيراً قيادتك في هذا المجال وحقيقة أنك منخرطة في مثل هذه القضايا المهمة التي تهم البشرية".
وأعربت الملكة ماتيلد عن امتنانها لحفاوة الاستقبال وأشارت إلى أنها معجبة بأرمينيا وسعادتها بالتواجد في أرمينيا بمناسبة حماية أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة البرامج المنفذة في إطار أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والخطوات المتخذة لتعزيزها. وأكّد الطرفان على دور التعليم كركيزة أساسية للتغلب على المشكلات الإنسانية العالمية وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات، وتطرّق الحديث إلى العلاقات الثنائية بين أرمينيا وبلجيكا وشدّد الطرفان على أهمية توسيع التعاون في قطاع التكنولوجيا العالية وتعزيز الحلول المبتكرة وتنفيذ المبادرات المشتركة. وأكد الرئيس خاتشاتوريان أن الشراكة القائمة على الثقة المتبادلة بين أرمينيا وبلجيكا يمكن أن تكتسب قيمة جديدة في مجالات العلوم والتعليم والتقنيات الرقمية، وتبادل الطرفان وجهات النظر حول عقد مؤتمر التنوع البيولوجي COP-17 وقمة الجماعة السياسية الأوروبية في أرمينيا عام 2026. وفي هذا السياق أشار الطرفان إلى أن أرمينيا تتعامل مع المبادرات البيئية الدولية بمسؤولية كبيرة وتسعى جاهدة لتكون مشاركاً فعّالاً في الجهود العالمية الرامية إلى التغلب على التحديات البيئية. كما تمّ التأكيد على ضرورة توحيد البشرية جمعاء للحفاظ على التنوع البيولوجي وضمان الاستدامة البيئية. كما تمّ التأكيد على أهمية الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة.
وأكّد الطرفان على أن السلام والتعاون هما القيمتان الأساسيتان للعلاقات الدولية وأن تعزيزهما هو الشرط الأساسي لتقدم الدول والشعوب.