المملكة المتحدة سترفع حظر توريد الأسلحة المفروض على أرمينيا وأذربيجان وسترتقي بعلاقاتها مع البلدين إلى شراكة استراتيجية
3 دقيقة قراءة
يريفان في 14 أكتوبر/أرمنبريس: سترفع المملكة المتحدة حظر توريد الأسلحة المفروض على أرمينيا وأذربيجان وسترتقي بعلاقاتها مع البلدين إلى شراكة استراتيجية. وزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا وأمريكا الشمالية وأقاليم ما وراء البحار ستيفن دوتي صرّح قائلاً: "نظراً للتقدّم الكبير المحرز في تعزيز السلام والنتيجة التاريخية لقمة الرئيس ترامب الأخيرة في واشنطن، تعتقد المملكة المتحدة أن المنطق الكامن وراء حظر الأسلحة الذي اقترحته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عام ١٩٩٢ على "جميع إمدادات الأسلحة والذخيرة للقوات المشاركة في الأعمال العدائية في منطقة ناغورنو كاراباغ قد انتهت" وقال دوتي في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للبرلمان: "لذلك سترفع المملكة المتحدة حظر الأسلحة المفروض على أرمينيا وأذربيجان بالكامل"، وأضاف أن هذا القرار سيمكّن المملكة المتحدة من تطوير شراكاتها الأمنية والدفاعية مع أرمينيا وأذربيجان في سياق سريع التغير وسيسمح للمملكة المتحدة بدعم جهودهما للدفاع عن سيادتهما وسلامة أراضيهما، بما في ذلك الرد على التهديدات التقليدية والهجينة من دول أخرى وجهات فاعلة غير حكومية. كما أكد وزير الخارجية البريطاني على أن طلبات تراخيص التصدير والتجارة من أرمينيا وأذربيجان ستستمر في التقييم على أساس كل حالة على حدة وفقاً لمعايير ترخيص الصادرات الاستراتيجية البريطانية، ولن تمنح الحكومة أي ترخيص لا يستوفي أيًا من هذه المعايير وقال: "سنراقب عن كثب الوضع الأمني الإقليمي والمحلي في أذربيجان وأرمينيا، ونأمل بصدق أن تكون هذه فرصة سانحة لتحقيق السلام والأمن والازدهار في جنوب القوقاز. والمملكة المتحدة على استعداد للعمل مع البلدين والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين للقيام بدور بناء واستباقي في دعم هذا التحول، بالإضافة إلى أمن واستقرار المنطقة ككل"، وأكد دوتي أيضاً أنه في ضوء التقدم الذي أحرزته أرمينيا وأذربيجان، قرّرت حكومة المملكة المتحدة الارتقاء بعلاقاتها الثنائية مع كل منهما إلى شراكة استراتيجية. وأشار دوتي أيضاً إلى زيارته إلى أرمينيا وأذربيجان في أغسطس والتي كانت تهدف إلى إعادة تأكيد دعم المملكة المتحدة لتعزيز آفاق السلام الدائم في جنوب القوقاز وأضاف: "لقد اتّخذنا خطوات فورية للترحيب بأرمينيا وأذربيجان ودعمهما في طريق السلام، ودعم إغلاق مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، تماشياً مع طلبهما"، وأضاف أن المملكة المتحدة ترحّب بالإجماع الذي تم التوصل إليه في الأول من سبتمبر/أيلول لحل هياكل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا رسمياً.