الكنيسة الأرمنية تحتفل اليوم بعيد انتقال السيدة العذراء مريم-والدة السيد المسيح-وعيد مباركة العنب

5 دقيقة قراءة

يريفان في 17 أغسطس/أرمنبريس: عيد انتقال السيدة العذراء مريم هو الرابع من الأعياد الخمسة الرئيسية للكنيسة الرسولية الأرمنية والذي يحتفل به هذا العام في 17 أغسطس. ووفقاً للتقاليد عاشت السيدة العذراء مريم في القدس لمدة 12 عاماً تقريباً بعد صلب يسوع المسيح، تحت رعاية القديس يوحنا الإنجيلي. وفي أحد الأيام تلّقت بشرى صعودها من الأرض إلى السماء من رئيس الملائكة جبرائيل: "افرحي، أيتها المباركة بين النساء، لأن خالقك، ابنك الوحيد، يدعوك". أعلنت السيدة العذراء مريم هذه البشرى لأقاربها وجميع المسيحيين والرسل وأمرتهم بدفنها في بستان جثسيماني. ثم طلبت العذراء المباركة من القديس يوحنا أن يقيم القداس الإلهي من أجل الحصول على المناولة من جسد ودم ابنها الوحيد. صعد يوحنا، مع مريم وزميلاتها، إلى العلية واحتفلوا بسر القداس المقدّس هناك. وبينما كان يُصلي صلاة الشكر، دوى صوت رعد فجأة، وبدأ القديس يوحنا يُشارك في ترنيم الرسل الذين جمعهم الروح القدس في تلك اللحظة من أنحاء مختلفة من العالم. أخذ القديس يوحنا الإنجيلي شجرة سرو ونقش عليها صورة والدة الإله القديسة، حتى تبقى تلك القداسة معهم بعد تجليها. ثم طلب الرسل من والدة الإله القدّيسة أن تضع ذلك الإناء الخشبي على وجهها الإلهي، وتباركه، وبشفاعتها يطلبون من الرب أن يمنح العالم أشياء جيدة من خلال تلك الصورة. أخذت القديسة الصورة بين يديها وباركتها ورسمت عليها إشارة الصليب ووضعتها على وجهها. عندما نامت العذراء القديسة، غادرت روحها واختلطت بالجند السماوي، لكن جسدها، وهو لا يزال في الفراش، لم يتغير، لكن نعمة الروح القدس انبعثت منها كبخور عطر. حمل الرسل القديسون المباركون رفات والدة الإله المقدسة على أكتافهم، ومع المشاعل والشموع والمزامير والبركات، قادوهم إلى جثسيماني. وُضع الجسد المبارك في القبر، وكما هو مناسب، حُفظ لمدة ثلاثة أيام. وبعد ثلاثة أيام نزل حرص غير المتجسدين على القبر. ثم اقترب ربنا من قبر العذراء القديسة بسحابة مضيئة وملائكة، ومن القبر المختوم، دون كسر الختم، أخذ الجسد الحامل لله وصعد إلى السماء. ومن بين الرسل، لم يكن القديس برثولماوس في أورشليم خلال أيام رقاد ودفن والدة الإله. وعندما وصل وعلم بما حدث، حزن بشدة لأنه لم ينل البركة الأخيرة، مثل الرسل الآخرين. ثم توسّل إلى القديس بطرس والآخرين أن يروه جسد والدة الإله. يصلي الرسل في رهبة وعلى استعداد لتحقيق رغبة أخيهم، فتحوا القبر ووجدوه فارغاً. لم يكن هناك سوى أكفان والدة الإله. شكر الرسل الله ومجدوه ورغبة في مواساة أخيهم القديس برثولماوس، أعطوه صورة والدة الإله القديسة. في ذلك الوقت غنّى القديس توما ترنيمة لوالدة الإله القديسة، والتي تُغنى في الكنيسة حتى يومنا هذا: "مُمَجَّدَةٌ وَمُبَارَكَةٌ دَائِماً، أَيَّتُهَا  الْقَدِّيسُة مَرْيَمُ، وَأُمُّ الْمَسِيحِ، تَقْدِمُوا تَضَرُّعَاتِنَا إِلَى ابْنِكِ وَإِلَهِنَا".
لأن والدة الإله القديسة حيَّة دائماً أمام الله ولهذا السبب تجري مباركة العنب في عيد التجلي، وفي نهاية القداس الإلهي، تُقام طقوس مباركة العنب في جميع الكنائس. من بين جميع الفواكه فإن عنقود العنب هو الأكثر مباركة، لأن الرب رفع كرمة العنب أعلى من أقوى الأشجار وكرّمها أكثر من النباتات الأخرى، ودعا نفسه الكرمة وفقًا للكلمة: "أنا الكرمة الحقيقية" (يوحنا 15: 1). وأولئك المرتبطين بالرب في المحبة، دعا الأغصان، ودعا الآب المزارع، حتى يتمكّن الآب، وهو يقلّم الكرمة، من جعلها مثمرة في عمل البر، وقد جعل الأغصان المقلمة جوهر النار الأبدية. أثناء العشاء الغامض في الغرفة العليا حوّل الابن الوحيد الخمر- دم العنب، إلى جوهر دمه الخلاصي، وأخذه بين يديه وباركه قائلاً: "هذا هو دمي الذي للعهد الجديد" (متى 26: 28). بهذا تم شراؤنا وتحريرنا من عبودية الخطايا والموت. في عيد انتقال والدة الإله، وبعد القدّاس، تُقام مراسم تبريك العنب، حيث نشكر الله المُنعم، من خلال عظة الشماس، الذي أنعم علينا بغزارة بحصاد الحقول والكروم، ونسأله أن يبارك ثمار العنب المُقدمة للهيكل ببركته الأصلية وأن يمنحنا كالخمر فرحاً وغذاءً لصحة النفس والجسد. وفي الوقت نفسه نلجأ إلى شفاعة والدة الإله القديسة، التي من خلالها وُهبنا ثمرة الحياة والخلود- يسوع المسيح.

العربية Հայերեն Русский

جولة إعلامية في مركز بيانات مشروع الذكاء الاصطناعي الضخم قيد الإنشاء في أرمينيا-صور-

كل ما هو خير للأرمن هو خير لروسيا أيضاً-بيسكوف يستذكر قول بوتين ويقول أن أرمينيا تستفيد أكثر من انضمامها إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي مقارنةً بتوجهها نحو التكامل الأوروبي-

رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان يستقبل وفداً من بعثة مراقبة الجمعية البرلمانية المشتركة لرابطة الدول ا المستقلة

رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان يستقبل وفداً برئاسة رئيس بعثة مراقبة الفرانكفونية فيليب كورار

حزب هنتشاكيان الاشتراكي الديمقراطي الأرمني-فرع أرمينيا يدعو جميع المواطنين إلى المشاركة الفعّالة في الانتخابات وتشكيل مستقبل أرمينيا

أرمينيا تلتزم بمسؤولياتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي التزاماً تاماً ولا يُنظر في مسألة تجميد عضويتها-نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفيرتشوك-

افتتاح الحديقة المثلّثة في الجامعة الأمريكية في أرمينيا-صور-

الإمكانات العسكرية الصناعية لأرمينيا- معرض رايس 2026-فيديو-

اجتماع سفير الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا فاسيليس ماراكوس،مع المنتجين والمصدرين الأرمن-صور-

الاتحاد الأوروبي يعرب تضامنه مع أرمينيا في ظل الضغوط الاقتصادية التي تمارسها روسيا-مفوضة التوسيع في الاتحاد الأوروبي مارتا كوس-