عارضتُ المنتهكين لمقدسات كنيستنا وأنا أحارب من أجل الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدّسة ورعيتها المؤمنة التي أنا عضو مخلص فيها-رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 18 يونيو/أرمنبريس: تؤكد الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة في ميثاقها المسجل لدى وزارة العدل الأرمنية أن قانونها الكنسي يتمتع بقوة قانونية على مسؤولي الكنيسة ومؤمنيها ونشر رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، هذا في صفحته على الفيسبوك. في القانون الكنسي القانون الثاني من القانون الكنسي الرسولي الثاني ينص (اقتباس): "يُعزل الأسقف أو القس أو الشماس، إذا ضُبط متلبساً بالزنى أو شهادة الزور أو السرقة" (نهاية الاقتباس). وبما أن القانون الكنسي هو أيضاً قانون لي، كمؤمن، وأنا مُلزم بالامتثال له، فإنني أؤكد أن أرشاك "رئيس الأساقفة" خاتشاتوريان ارتكب الزنا ويجب عزله وفقاً للقانون الكنسي المذكور أعلاه للكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة (بالمناسبة هناك العديد من القوانين ذات المحتوى المماثل وسأقتبس واحداً منها حتى لا أثقل عليكم). وبهذا الفعل المذكور يكون الشخص نفسه أيضاً شاهداً بالزور، لأنه عند أداء نذر العزوبة، أعلن ووقّع على عهد الكهنوت العازب ذي المحتوى نفسه، والذي ينص (اقتباس): "أنا، الأب أرشاك خاتشاتوريان، ببركة الله وإرادة أمتي، أتعهد باقتناع راسخ بقبول رتبة الكهنوت العازب. أمام مذبح نزول المخلص المقدس، أعد وأقسم (...) أن أحافظ على نذري للكهنوت العازب بقداسة (...) وأن أعيش حياة فاضلة وسلوكاً لائقاً" (نهاية الاقتباس). بمعنى آخر انتهك هذا الشخص أيضاً عهد الكهنوت العازب الذي تلا ووقّعه أمام مذبح نزول المخلص المقدس وبالتالي يجب عزله بتهمة شهادة الزور. والآن في معرض الإجابة على هذه الأسئلة، هل أحارب الكنيسة، أم أحارب من أجل قيم الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة؟ هل عارضتُ الكنيسة أم من ينتهكون مقدساتها؟ بالتأكيد، عارضتُ من ينتهكون مقدسات كنيستنا وأنا أحارب من أجل الكنيسة الأرمنية الرسولية المقدسة ورعيتها المؤمنة، التي أنا عضو مخلص فيها"، كتب باشينينان.