حفل افتتاح معرضي "المرأة الأرمنية: ضحية وبطلة الإبادة الجماعية" و"سترونجا منزل جديد للأيتام الأرمن" في بوخارست
3 دقيقة قراءة

يريفان في 11 أبريل/أرمنبريس: أقيم حفل افتتاح معرضي "المرأة الأرمنية: ضحية وبطلة الإبادة الجماعية" و"سترونجا منزل جديد للأيتام الأرمن" في قاعة "روتوندا" بالمسرح الوطني في بوخارست عاصمة رومانيا. وتم تنظيم هذا الحدث من قبل المركز الثقافي الأرمني التابع للاتحاد الأرمني في رومانيا، بالتعاون مع سفارة جمهورية أرمينيا في رومانيا، ورئيس الكنيسة الأرمنية، ومتحف الإبادة الجماعية الأرمنية، والمسرح الوطني في بوخارست. المعرض الأول يتناول شجاعة ومعاناة المرأة الأرمنية خلال الإبادة الجماعية الأرمنية. من خلال الصور والقصص والشهادات، يتم الكشف عن وجوه ومصائر النساء اللواتي قاتلن من أجل البقاء. المعرض الثاني يحكي قصة دار الأيتام الأرمنية في قرية سترونجا، رومانيا، والتي تأسست في عام 1923 بمبادرة من المجتمع الأرمني الروماني وبدعم من الحكومة الرومانية. 200 طفل من الناجين من الإبادة الجماعية وجدوا ملجأ في تلك الزاوية المضيافة وحصلوا على فرصة جديدة لمواصلة حياتهم. وفي افتتاح المعارض رحّبت ممثلة المسرح الوطني الروماني أدريانا بوبيسكو بالحضور، مؤكدة على أهمية تنظيم مثل هذه المعارض للجمهور الروماني، لأنها توفر فرصة لدراسة الحلقات الأقل شهرة من المأساة التي عاشها الشعب الأرمني.
وأكد السفير فوق العادة والمفوض لجمهورية أرمينيا لدى رومانيا تيكران كالستيان أن بعض الناجين من الإبادة الجماعية تشتتوا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في رومانيا، في حين استقر جزء كبير منهم في أرمينيا. ونتيجة لذلك، هناك قصص ناجين في كل عائلة أرمنية تقريباً. وأشار إلى أن الكنيسة الرسولية الأرمنية قد أعلنت منذ سنوات قداسة الضحايا الأبرياء للإبادة الجماعية، وهو أمر يحمل معنى عظيماً، وأشار المطرن تاتيف هاكوبيان- رئيس أبرشية الأرمن في رومانيا، إلى أن عام 1915 هو الصفحة الأكثر حزناً في تاريخنا، عندما فقد الشعب الأرمني وطنه وحوالي ثلاثة أرباع السكان، وقُتل ما يقرب من 6500 رجل دين، ودُمر 60 أسقفية، وتمكن حوالي 350 ألف أرمني فقط من البقاء على قيد الحياة والوصول إلى بلدان أخرى من الصحراء، ونتيجة لذلك توجد اليوم مجتمعات وكنائس أرمنية في أكثر من 160 دولة. وأكد فاروجان فوسكانيان-رئيس الاتحاد الأرمني في رومانيا، أن الأرمن، الذين يجدون ملجأ في جميع أنحاء العالم، يبدو أنهم "يشعرون" ببعضهم البعض، وغالباً ما تكون نظرة واحدة كافية لفهم أن الشخص الآخر أرمني. وقرأ فوسكانيان شهادات من روايته "كتاب الهمسات" حول مجازر النساء الأرمنيات من قبل قناصل من بلدان مختلفة.
وسيكون العروض مفتوحة للجمهور لمدة شهر.