الخارجية الأرمنية تشيد بذكرى ضحايا المجازر التي ارتكبتها أذربيجان ضد السكان الأرمن في ماراغا-آرتساخ-ناغورنو كاراباغ عام 1992 وتطالب بالعدالة
2 دقيقة قراءة
يريفان في 10 أبريل/أرمنبريس: تطرّقت وزارة الخارجية الأرمنية، في إشادتها بذكرى ضحايا المجازر التي ارتكبتها أذربيجان ضد السكان الأرمن في قرية ماراغا، في آرتساخ- ناغورنو كاراباغ، في 10 أبريل/نيسان 1992، إلى أنه من أجل منع مثل هذه الفظائع، من الضروري التخلي عن خطاب الكراهية وتعزيز احترام حقوق الإنسان الأساسية. وأشارت وزارة الخارجية الأرمنية إلى ذلك في منشور على مدونة إكس:
"في 10 أبريل 1992، تعرض المدنيون الأرمن في قرية مراغة لتطهير عرقي كامل. قُتل أكثر من 50 مدنياً، بينهم 30 امرأة، على يد القوات الأذربيجانية، ونُزح 5000 من السكان قسراً. تمّ احتجاز 29 امرأة و9 أطفال كرهائن، ولا يزال مصير 19 منهم مجهولاً". كما أكدت وزارة الخارجية الأرمنية في بيانها أن الفظائع المذكورة أعلاه موثقة في تقارير منظمات حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية. كما أكدت وزارة الخارجية الأرمنية أن أنماط السلوك التي أدت إلى مجازر ماراغا - الكراهية العرقية، والإفلات من العقاب، وتمجيد جرائم الحرب، وتدمير المواقع الثقافية الأرمنية، والنزوح القسري - قد تم التعبير عنها سابقاً خلال مجازر الأرمن في سومكايت، وكيروفاباد وباكو وأماكن أخرى في 1988-1990. "اليوم، بينما نحيي ذكرى ضحايا مجازر ماراغا، نتذكر أن منع مثل هذه الفظائع وتحقيق السلام الدائم يتطلب رفض خطاب الكراهية وتعزيز احترام حقوق الإنسان الأساسية"، قالت الخارجية الأرمنية.
في 10 أبريل/نيسان 1992، ارتكبت وحدات من القوات المسلحة لجمهورية أذربيجان مذبحة بحق المدنيين الأرمن في قرية ماراغا، منطقة مارتاكيرت في آرتساخ- ناغورنو كاراباغ. كانت مذبحة السكان الأرمن في ماراغا مظهراً آخر من مظاهر الكراهية تجاه الأرمن من قبل السلطات الأذربيجانية واستمراراً لسياسة التطهير العرقي المستمرة، التي تم تنفيذها سابقاً في سومكايت وباكو ومناطق أخرى في أذربيجان (1988-1991) في حق السكان الأرمن.