مظاهرة في ساحة الحرية بيريفان يهدف لحماية حقوق النازحين قسراً من آرتساخ-ناغورنو كاراباغ
3 دقيقة قراءة

يريفان في 29 مارس/أرمنبريس: في تجمّع حاشد أقيم في ساحة الحرية في يريفان يوم 29 مارس/آذار تحدّث المواطنون النازحون قسراً من ناغورنو كاراباغ والشخصيات العامة وأنصارهم عن أهمية حماية حقوقهم الاجتماعية والسياسية. وتحدث في المظاهرة المدافع السابق عن حقوق الإنسان في ناغورنو كاراباغ كيغام ستيبانيان، مؤكداً في كلمته أن الناس الذين تجمعوا في هذه الساحة جاءوا بمطلب واضح للدفاع عن حقوقهم. لقد جاء الناس المجتمعون في هذه الساحة ليقولوا للعالم إننا حُرمنا قسراً من وطننا، لكن هذا لا يعني أننا تخلينا عنه وقال ستيبانيان: "نريد أن نعيش بكرامة وأن نحتفظ في قلوبنا برغبة وهدف العودة إلى وطننا الصغير".وأعرب عن امتنانه لمواطني أرمينيا الذين رحبوا بحرارة بمواطنيهم النازحين قسرًا من ناغورنو كاراباغ، وشاركوهم منازلهم ودعمهم ورعايتهم، دون انتظار أي مقابل" وأضاف: "لم يكن هذا الدعم يوماً قسراً أو تصرفًا أنانياً، لقد فعل الناس ذلك، مُقتنعين بأن النضال من أجل آرتساخ هو نضالنا جميعاً،" أكد ستيبانيان وشدّد بشكل خاص على أهمية الحفاظ على الدعم الاجتماعي، مشيراً إلى أنه ليس مجرد مساعدة مادية، بل هو مسألة بقاء لآلاف العائلات وأضاف: "الدعم الاجتماعي ذو أهمية حيوية للنازحين ويجب أن يستمر هذا الدعم حتى يتم حل قضية إقامة كل أسرة نازحة بكرامة وبشكل نهائي. وقف هذا الدعم ستكون له عواقب وخيمة ستدفع آلاف الأسر إلى الهجرة". وفي كلمته تحدث ستيبانيان عن حق العودة الآمنة والكريمة لسكان ناغورنو كاراباغ، مشيراً إلى أنه حق له أساس قانوني ومحمي على المنصات الدولية: "إن العودة ليست حلماً، بل تحقيقاً للحق".
وكان قد اعتمد البرلمان السويسري بغرفتيه مؤخراً قراراً يؤكد على حق العودة لشعب آرتساخ وقال ستيبانيان "هذه هي نتيجة جهودنا الأرمنية الشاملة" ودعا السلطات الأرمنية إلى إدراج حق العودة في جدول أعمال المفاوضات، كما دعا الجهات الفاعلة الدولية إلى النظر إلى هذه القضية كجزء لا يتجزأ من الحل العادل والمستقر للصراع وأضافت ستيبانيان: "لا يمكن أن يكون هناك حل عادل للصراع على أساس الحقوق المنتهكة والمصائر المشوهة لمئات الآلاف من الناس". وتطرق بشكل خاص إلى محنة أسرى الحرب الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني في باكو وأقاربهم: "إن أقارب أسرى الحرب الأرمن الـ 23 المحتجزين بشكل غير قانوني في باكو والذين يخضعون لمحاكمات صورية يقفون إلى جانبنا. خلال المحاكمات الصورية في باكو، يتم إدانة حقنا في تقرير المصير، ويتم إدانة نضالنا من أجل آرتساخ" وأكد أن كافة شرائح المجتمع بغض النظر عن توجهاتها السياسية أو مواقفها تجاه الشخصيات ملزمة بدعم ذوي الأسرى ومطالبة السلطات والمجتمع الدولي بالتّحرك بشكل فعال وواضح لعودة الأسرى إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن ودعا ستيبانيان الشعب إلى مواصلة النضال الموحد والمشروع، مؤكداً أن عودة الأسرى الأرمن وحماية حقوق شعب ناغورنو كاراباغ لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل ظروف الوحدة: "مطالبنا عادلة، وقائمة على القانون. ما نحتاجه هو وحدتنا وقد جاءت هذه المسيرة لإثبات وجود هذه الوحدة. لذا، فلنناضل متحدين لتحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة"، اختتم ستيبانيان.