أخبار دولية

السفيرة الإماراتية بأرمينيا الدكتورة ناريمان الملا تشيد بالوحدة العالمية في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية

5 دقيقة قراءة

السفيرة الإماراتية بأرمينيا الدكتورة ناريمان الملا تشيد بالوحدة العالمية في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية

يريفان في 4 فبراير/أرمنبريس: بمناسبة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، تقدّمت سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدّة لدى أرمينيا الدكتورة ناريمان الملا، بالتهاني القلبية للناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدةً أن هذا اليوم يحمل أهمية خاصة لأنه يسلّط الضوء على أهمية تعزيز الوحدة والتفاهم والتعاون بين المجتمعات المتنوعة.

وقالت السفيرة الإماراتية:

"في 21 ديسمبر 2020، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يعلن يوم 4 فبراير يوماً عالمياً للأخوة الإنسانية ودعت جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية للاحتفال بهذا اليوم سنوياً. استلهمَ اليوم الدولي للأخوة الإنسانية رد فعل عالمي بالتوقيع التاريخي على وثيقة الأخوة الإنسانية من قبل اثنين من كبار الزعماء الدينيين في العالم- قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر للأزهر أحمد الطيب في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة في 4 فبراير 2019. اليوم هو احتفال سنوي بالحوار بين الأديان والثقافات والتسامح والقبول والرحمة والتضامن، إنه أيضاً دعوة لوضع هذه القيم الواردة في وثيقة الأخوة الإنسانية موضع التنفيذ، من أجل بناء عالم أكثر سلاماً.

نعتقد أن قيم وثيقة الأخوة الإنسانية هي المفتاح لتعزيز السلام على جميع المستويات: بين الأفراد والمنظمات والأمم وحتى بين الإنسانية والبيئة"، قالت السفيرة الإماراتية، مشدّدة على أن اليوم الدولي للأخوة الإنسانية الذي تعترف به الأمم المتحدة، تهدف إلى توعية الجمهور بالأخوة الإنسانية في ذكرى التوقيع التاريخي على وثيقة الأخوة الإنسانية.

وأوضحت السفيرة الملا أن اليوم العالمي للأخوة الإنسانية يعد من المبادرات الرئيسية التي تشرف عليها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية وذلك لتجسيد مبادئ الأخوة الإنسانية وتقديمها كأمثلة عملية حية، موضحةً أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية هي مؤسسة مستقلة ولجنة دولية أُنشئت لتعزيز قيم الأخوة الإنسانية في المجتمعات حول العالم وتحقيق تطلعات وثيقة الأخوة الإنسانية.

"من خلال مهمتنا، نتصور عالماً من المجتمعات المنفتحة، حيث يعيش الناس من جميع مناحي الحياة معاً في وئام كأسرة بشرية واحدة ونحن نؤمن بأن قيم الأخوة الإنسانية عالمية ولديها القدرة على خلق الانسجام بين شعوب العالم، دون الحاجة إلى التماثل، ونحن ملتزمون بتعزيز هذه القيم ودعمها في جميع أنحاء العالم ونحن نؤمن بأن هذه القيم هي المفتاح لخلق التعايش السلمي بين الأفراد والأمم بغض النظر عن العقيدة أو العرق أو الدين"، قالت الدكتورة الملا.

وفي معرض حديثها عن مبادرات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية أوضحت السفيرة الإماراتية أنه بالإضافة إلى مبادرة اليوم العالمي للأخوة الإنسانية، أطلقت اللجنة مبادرات أخرى لنشر قيم التسامح والأخوة الإنسانية، أبرزها "بيت العائلة الإبراهيمية" وجائزة "زايد للأخوة الإنسانية".

"إن إنشاء «بيت العائلة الإبراهيمية»، وهو مجمع مشترك بين الأديان في أبو ظبي، يهدف إلى أن يكون تجسيدًا مادياً لـ "أحب جارك" من خلال الجمع بين الناس من مختلف الأديان للمشاركة والتعلّم من بعضهم البعض على أرضية مشتركة. يعد «بيت العائلة الإبراهيمية» أول مكان في التاريخ يستضيف بشكل جماعي كنيسة ومسجداً وكنيساً، وبينما يعمل «بيت العائلة الإبراهيمية» كمجتمع للحوار والتبادل بين الأديان، فإنه يحافظ على الطابع الفريد لكل دين-اليهودية والمسيحية والإسلام-مع أماكن العبادة الفردية الخاصة بها"، أما بالنسبة لجائزة «زايد للأخوة الإنسانية»، فقالت السفيرة الإمارتية إن الجائزة تكرّم الأفراد والمنظمات والجهات الأخرى العاملة في مجال تقديم مساهمة عميقة للأخوة الإنسانية في جميع أنحاء العالم وإنها جائزة عالمية مستقلة تتضمن جائزة قيمتها مليون دولار وتهدف إلى إلهام جميع الناس للعمل من أجل الأخوة الإنسانية في مجتمعاتهم.

"نطمح من خلال هذه المبادرات إلى المساهمة في تحقيق الوئام الاجتماعي المستدام للبشرية جمعاء من خلال:

- تعميق قيم الأخوة الإنسانية والتعايش بين الثقافات المدافعة عن كرامة الإنسان وتعزيز التضامن الدولي.

- تعزيز مجتمعات سلمية وعادلة ومتسامحة ومنصفة وشاملة اجتماعياً، خالية من العنصرية والتمييز والعنف.

- تمكين النساء والشباب والفئات الضعيفة والمجتمعات المهمشة حتى لا يتخلف أحد عن المسار.

- التأثير على التشريعات والسياسات والممارسات التي تساهم في فرض التسامح الثقافي والديني.

- تطوير أنظمة التعليم الرسمية وغير الرسمية والتي تعلم قيم الأخوة الإنسانية.

- إلهام خلق تجارب وبرامج ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية في المجتمعات الحديثة.

- دعم العمل المشترك بين المؤسسات الدينية وتعزيز دور الأديان في تحقيق السلام والأخوة الإنسانية.

- الدعوة إلى حماية النظم البيئية للأرض ومعالجة أزمة المناخ والتدهور البيئي ،باعتبارها قضايا أخلاقية ملحة تهدّد مستقبل عالمنا.

- الشراكة والعمل بالتعاون الوثيق مع الدول والمنظمات الدولية والهيئات الأخرى لدعم الأهداف المشتركة"، اختتمت السفيرة الإمارتية بأرمينيا الدكتورة ناريمان الملا.

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، 0002، مارتيروس ساريان 22

+374 11 539818

contact@armenpress.am

fbtelegramyoutubexinstagramtiktokspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2024 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT