أخبار سياسية

رئيس الوزراء نيكول باشينيان يتأمل أن تفي قوات حفظ السلام الروسية المتمركزة في آرتساخ-ناغورنو كاراباغ بالتزاماتها بالكامل

3 دقيقة قراءة

رئيس الوزراء نيكول باشينيان يتأمل أن تفي قوات حفظ السلام الروسية المتمركزة في آرتساخ-ناغورنو كاراباغ بالتزاماتها بالكامل

يريفان في 16 مارس/أرمنبريس: صرح رئيس الوزراء نيكول باشينيان أنه طالما ظل تهديد التطهير العرقي والإبادة الجماعية قائما على شعب ناغورنو كاراباغ فإن وجود جيش الدفاع له ما يبرره، لكنه ليس الآلية الوحيدة لمنع الإبادة الجماعية وتشكل وحدة حفظ السلام التابعة للاتحاد الروسي في ناغورنو كاراباغ آلية من هذا القبيل. وبحسب ما ذكره رئيس الوزراء خلال جلسة الحكومة أن المجلس الفيدرالي لروسيا الاتحادية اتخذ قراراً في 18 نوفمبر 2020 بإرسال فرقة حفظ سلام من القوات المسلحة الروسية إلى ناغورنو كاراباغ وفي هذا الصدد أشار رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين في رسالة الطلب الموجهة إلى المجلس الاتحادي إلى عدة أغراض لإرسال قوات حفظ السلام إلى ناغورنو كاراباغ

اقتبس رئيس الوزراء خطاب الطلب: "من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار ووقف جميع العمليات العسكرية من جانب الجانبين الأرميني والأذربيجاني لتجنب وقوع خسائر جماعية في صفوف السكان المدنيين في ناغورنو كاراباغ وإلحاق أضرار جسيمة بالأعيان المدنية قررت على الفور إرسال كتيبة من الجيش في ناغورنو كاراباغ"، جاء في الرسالة الموجهة إلى المجلس الاتحادي لفلاديمير بوتين وأدرج المجلس الاتحادي نفس الصياغة والمفردات في القرار الذي تم تبنيه في 18 نوفمبر وهكذا يمكننا أن نسجل أن الاتحاد الروسي قد سجل رسميا إمكانية القتل الجماعي للسكان المدنيين في ناغورنو كاراباغ وتولى دور الضامن لأمن شعب ناغورنو كاراباغ والبنى التحتية المدنية

لقد تحدثت عن هذا عدة مرات من قبل لكنني الآن أريد أن أكرر: نأمل أن يؤدي الاتحاد الروسي الوظيفة المذكورة أعلاه بالكامل ، ولكن إذا لم يتمكن صديقنا وحليفنا الاتحاد الروسي من أداء هذا الدور لأي سبب موضوعي أعتقد أنه ينبغي تقديم طلب إلى مجلس الأمن الدولي محذراً من خطر القتل الجماعي للسكان المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية في ناغورنو كاراباغ وضرورة إطلاق آليات دولية إضافية في ناغورنو كاراباغ وممر لاتشين لمنع ذلك. . علاوة على ذلك ليس لدي أي افتراضات بشأن أنشطة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الروسي في ناغورنو كاراباغ سلسلة الأحداث التي وقعت في العامين الماضيين مثل احتلال ختسابرد وتاغير القديمة وأحداث باروخ والحصار غير الشرعي لممر لاتشين وقتل رجال الشرطة والمدنيين والانتهاكات المنتظمة، لأن نظام وقف اطلاق النار والعمليات التي تستهدف ترويع السكان المدنيين مقلقة

"

في الوقت نفسه شدد رئيس الوزراء على الدور الخاص لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الروسي وميزة حقيقة أن الأزمة الإنسانية في ناغورنو كاراباغ بسبب الإغلاق غير القانوني لممر لاتشين منذ 12 ديسمبر لم تتحول إلى كارثة إنسانية وقال رئيس الوزراء: "أود أن أشكركم على الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف

"

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT