رئيس الوزراء نيكول باشينيان يعتبر الديمقراطية أساس تعاون أرمينيا والاتحاد الأوروبي بكلمة مجلس العلاقات الخارجية الألماني
3 دقيقة قراءة

يريفان في 2 مارس/أرمنبريس: يعد الاتحاد الأوروبي أحد الشركاء الرئيسيين لأرمينيا في طريق الإصلاحات الديمقراطية وبحسب مراسل أرمنبريس أعلن رئيس الوزراء نيكول باشينيان ذلك في الكلمة الافتتاحية للمناقشة في مجلس العلاقات الخارجية الألماني
وفي هذا السياق اعتبر رئيس الوزراء أنه من الضروري الإشارة إلى أن ألمانيا هي الشريك السياسي والاقتصادي الرائد لأرمينيا والتي تقدم الدعم للتنمية والإصلاحات الداخلية لأرمينيا
استمراراً لموضوع التعاون مع الاتحاد الأوروبي أطلع رئيس الوزراء على الشكل المهم الجديد لأجندة الشراكة بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي الحوار السياسي والأمني الذي انعقد الاجتماع الافتتاحي له في يناير الماضي في يريفان
وأضاف رئيس الوزراء أن: "المناقشة حول مجموعة واسعة من القضايا ، بما في ذلك الوضع الإقليمي العام وآفاق تعميق تعاوننا في بعض المجالات لم تكن في الوقت المناسب فحسب، بل أثرت أيضاً بشكل كبير جدول أعمال شراكتنا المتنوعة مع الاتحاد الأوروبي
"
في هذا السياق شدد رئيس الوزراء على أن أساس تعاون أرمينيا مع الاتحاد الأوروبي هو الديمقراطية
"
وفقاً لآخرمؤشر التقييم العام للدول الأعضاء في الشراكة الشرقية، تصدرت أرمينيا تصنيف" الديمقراطية والحكم الرشيد "بين الدول الأعضاء في الشراكة الأوروبية من أجل السلام وهي رائدة في المجالات الخمسة التالية: مكافحة الفساد والقضاء المستقل والحرية الرأي والكلام وحرية التجمع وتكوين الجمعيات ووسائل الإعلام المستقلة والحقوق الديمقراطية والانتخابات والتعددية السياسية
على الرغم من كل التحديات نعتقد أن هيكلنا الأمني لا يمكن أن يكون شاملاً بدون احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية. الديمقراطية هي استراتيجية بالنسبة لنا. سنواصل الاصلاحات الهادفة الى تعزيز سيادة القانون والحوكمة الفعالة ومكافحة الفساد بهدف ضمان رفاهية شعبنا
"
وذكَّر رئيس الوزراء بأن الثورة الديمقراطية السلمية لعام 2018 وكذلك الانتخابات البرلمانية الاستثنائية لعام 2021 أثبتت أن طريق التطور الديمقراطي لأرمينيا لا رجوع فيه
"
وبهذا المعنى كانت الانتخابات البرلمانية لعام 2021 استثنائية كانت هذه هي المرة الأولى التي كانت فيها الانتخابات في أرمينيا بمثابة أداة للخروج من الأزمة السياسية أعني الأزمة السياسية الداخلية التي مررنا بها بعد حرب 44 يوم عام 2020. عادة ما تتسبب الانتخابات في أزمة سياسية في بلدنا كان الأمر على هذا النحو من 1994 إلى 2018
ولكن بعد الثورة الديمقراطية لعام 2018 تم إغلاق هذه الصفحة وأرمينيا الآن دولة ديمقراطية معترف بها دولياً. ومع ذلك فإن التحديات الأمنية الأخيرة تثير أسئلة جدية حول ما إذا كانت الديمقراطية قادرة على توفير الأمن
"
واختتم رئيس الوزراء "هل الديموقراطية الأرمنية قادرة على توفير الأمن فهذا سؤال يقلق المجتمع الأرمني عن حق اليوم ومشكلة يجب أن تعالجها حكومتنا
"