قبل عدوان سبتمبر أرهبت القوات الأذربيجانية سكان المجتمعات الحدودية الأرمنية بوسائل مختلفة-المدافعة عن حقوق الإنسان-
2 دقيقة قراءة

وقالت إنه خلال بعثات تقصي الحقائق في مقاطعتي تافوش وكيغاركونيك في شهري يوليو وأغسطس وسجلوا أمثلة ملموسة للضغط النفسي والأذى وسوف ينشرون قريباً تقريراً منفصلاً حول هذا الموضوع.
"في الليل يلقون أضواء قوية من مواقعهم على نوافذ المنازل السكنية. لقد سجلنا في العديد من المجتمعات عندما يحرقون العجلات من مواقعهم ويطلقونها في القرى وفي معظم الحالات يستهدفون ويحرقون العشب الذي تم جمعه، لكن تربية الماشية هي مصدر الرزق الوحيد للأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق. إنهم يسرقون الحيوانات الأليفة أو يهددون بواسطة مكبرات الصوت المدنيين الأرمن المسالمين العاملين في الحقول. إن هذه لا يمكن أن تكون مصادفة ، إنها كتابة بخط اليد وسلسلة من الإجراءات الملموسة التي تدار من نقطة قيادة.
هذا مجرد مثال على الإرهاب النفسي المستمر وهذه حالات متكررة وتخدم قاعدة للادعاء بأن سياستهم تهدف إلى إخلاء هذه القرى من السكان حتى يضطر الناس إلى مغادرة مجتمعاتهم بسبب الخوف" صرحت كريكوريان مضيقة أن الهجوم في سبتمبر/أيلول الماضي أظهر أن هذا السلوك يمهد الطريق لشن حرب عدوانية على طول حدود أرمينيا بأكملها تقريباً من قبل أذربيجان وقالت إن لديهم أدلة ملموسة على أن هذه الأعمال مخططة وليست نزوات جندي أو جنديين أذريين.