وزير الخارجية الأرميني آرارات ميرزويان للأنشطة القائمة في المنابر الدولية للإفراج عن الأسرى الأرمن
2 دقيقة قراءة

"استمرت الأعمال المتعلقة بالإفراج عن أسرى الحرب الأرمن والمدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني في أذربيجان وعرض القضية على كبار المسؤولين الدوليين ورؤساء الدول والمستشارين ومنظمات حقوق الإنسان والخبراء باستخدام الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة و CoE و OSCE. أثيرت مسألة عودة الأسرى خلال الاجتماعات التي عُقدت في إطار الرئاسة المشتركة لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وقد تم التطرق إليها في بيانات الرؤساء المشاركين، بما في ذلك بيان 7 ديسمبر الذي تم الإدلاء به نيابة عن الرئيس المشارك البلدان"، قال وزير الخارجية ميرزويان.
"وقد تم توزيع وثائق حول قضية الأسرى في المنظمات الدولية في نيويورك وجنيف وستراسبورغ وفيينا وبروكسل" وأكد وزير الخارجية أن الممثلين الدائمين لأرمينيا في الخارج يثيرون هذه القضية دائما في جميع الاجتماعات والمناسبات ونتيجة لذلك أدلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب والمقررون الخاصون المعنيون بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو الإعدام التعسفي وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاختفاء القسري ببيان بعنوان "ناغورنو كاراباغ- يجب إطلاق سراح الأسرى".
وقال ميرزويان أنه أثار عدد من المسؤولين الأجانب قضية الأسرى الأرمن، بما في ذلك رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي وأكثر من 100 عضو في البرلمان الأوروبي. أصدرت لجنة المراقبة PACE بياناً حثت فيه أذربيجان على إعادتهم إلى وطنهم.
وقال وزير الخارجية ميرزويان أن هيومن رايتس ووتش نشرت تقريراً عن نتيجة الزيارة إلى أرمينيا وناغورنو كاراباغ يشير أيضاً إلى تعذيب الأسرى الأرمن واصفاً إياه بأنه جريمة حرب، كما تطرقت المنظمة إلى موضوع عودة الأسرى الأرمن.
ويذكر أنه في 20 مايو تبنى البرلمان الأوروبي قراراً بأغلبية 607 من الأصوات يطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى الأرمن وإعادتهم.