أخبار سياسية

بذكرى مذبحة سومكايت-1988 ضد الأرمن بأذربيجان عضو الكونغرس الأمريكي آدام شيف يدين أذربيجان ويدعوها لإطلاق سراح أسرى الحرب

3 دقيقة قراءة

بذكرى مذبحة سومكايت-1988 ضد الأرمن بأذربيجان عضو الكونغرس الأمريكي آدام شيف يدين أذربيجان ويدعوها لإطلاق سراح أسرى الحرب
يريفان في 1 مارس/أرمنبريس:أصدر عضو الكونغرس الأمريكي آدام شيف بياناً يدين المذبحة الأذربيجانية على الأرمن في سومكايت (1988) وباكو (2000) والعدوان المستمر على أرمينيا وآرتساخ، حسبما أفادت اللجنة الوطنية الأرمنية-الأمريكية.

البيان الكامل للنائب شيف أدناه:

“تذكرنا الأمس الذكرى السنوية الرابعة والثلاثين لمذابح سومجيت وباكو. ابتداءً من 27 فبراير 1988 ولمدة ثلاثة أيام بعد ذلك اعتدت حشود أذربيجانية على الأرمن وقتلتهم تاركة مئات المدنيين قتلى وجرحى واغتصبت النساء والفتيات. تم إلقاء بعض الضحايا من النوافذ وإحراقهم أحياء واضطر عشرات الآلاف الى الفرار.

بعد عامين قُدر أن 40.000 فقط من 250.000 أرمني مقيم في باكو بقوا في أذربيجان. في 13 يناير 1990 انقلبت عليهم حشود أذربيجانية منظمة، مما أسفر عن مقتل المئات وإصابة الكثيرين.

جاءت المذابح كنتيجة مباشرة لسنوات من الدعاية الشرسة والعنصرية المعادية للأرمن من قبل السلطات الأذربيجانية وتجريد السكان الأرمن في أذربيجان من إنسانيتهم وإرساء أسس العنف الجماعي. بذلت السلطات الأذربيجانية القليل من الجهد لمعاقبة المسؤولين وبدلاً من ذلك حاولت التستر على الفظائع وإنكار دور الحكومة في التحريض على الهجمات.

بينما نتأمل في ذكرى الأمس نكرم ضحايا هذا الظلم المروع ونتعهد بالتحدث ضد الكراهية حتى لا يعيد التاريخ نفسه. لكن بشكل مأساوي بعد أكثر من ثلاثة عقود هذا بالضبط ما حدث من جديد. اعتباراً من 27 سبتمبر 2020 وعلى مدار 44 يوم استهدفت القوات الأذربيجانية مرة أخرى وقتلت الأرمن الأبرياء في ناغورنو كاراباغ -المعروفة أيضاً بإسم آرتساخ وشردت عشرات الآلاف ويتواصل اليوم العدوان الأذربيجاني على شعب أرمينيا وآرتساخ ولا يزال الجنود الأرمن محتجزين بشكل غير قانوني ويتعرضون للتعذيب بينما لا يزال آلاف المدنيين يعيشون في خطر. إن المواقع الدينية والثقافية الأرمنية التي وقعت تحت السيطرة الأذربيجانية تتعرض لتهديد مستمر.

هذه هي العواقب المروعة عندما ينمو العدوان والكراهية دون رادع ولهذا السبب سواء حدثت هذه الجرائم ضد الإنسانية منذ عام أو ثلاثين عاماً أو مائة عام لا يمكننا أبداً السماح لها بالمرور دون التعرف عليها. أكثر من ذلك لهذا السبب يجب على الولايات المتحدة أن تتدخل بشكل كامل في دورها كمدافع عن الديمقراطية والسلام في جميع أنحاء العالم. يجب ألا نهاون في دعواتنا للإفراج الآمن وغير المشروط عن باقي أسرى الحرب الأرمن والمدنيين الأسرى وإنهاء المساعدة الأمريكية لنظام علييف وبذل جهود أقوى لدعم الديمقراطية في أرمينيا وآرتساخ حرة ومستقلة. .

لذا دعونا نتوقف لنتذكر أولئك الذين عانوا من الفظائع التي ارتكبت في برامج سومكايت وباكو. ولكن دعونا أيضاً نلزم أنفسنا وأمتنا ببذل كل ما في وسعنا اليوم ولتحقيق التحرير لإخواننا وأخواتنا الأرمن في الخارج مرة واحدة وإلى الأبد".

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT