يجب تصنيف-إدانه جرائم أذربيجان السوفيتية ضد الأرمن على أنها إبادة جماعية-رئيسة لجنة حماية حقوق الإنسان ببرلمان أرمينيا-
3 دقيقة قراءة

اليوم وبمبادرة من النائب تاكوهي توفماسيان وهي رئيس اللجنة البرلمانية لحماية حقوق الإنسان والشؤون العامة عُقد مؤتمر - نقاش بمشاركة أكاديميين بمناسبة يوم إحياء ذكرى ضحايا المذابح في جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية وحماية حقوق السكان الأرمن النازحين قسراً.
"قبل 34 عاماً خلال هذه الأيام كان السكان الأرمن المسالمين يتعرضون للعنف الجماعي والقتل والتعذيب والتشويه والتضحية على أيدي العصابات المسلحة الأذربيجانية. لماذا قتلوا الأرمن؟ لمجرد كونهم أرمنياً فقد كانوا يقتلون الأرمن لأن الأرمن أرادوا العيش بحرية وكرامة في وطنهم. من الصعب في الواقع تخيل مقدار الكراهية ورهاب الأرمن الذي غرسته السلطات الأذربيجانية بين الأذربيجانيين ومدى تفاقم دعواتهم للعنف ضد الأرمن حيث ارتكب مئات الأذربيجانيين في سومكايت مثل هذه الأعمال اللاإنسانية والقاسية"، قالت توفماسيان واصفة الفظائع وكيف تم تسليح أذربيجان وكيف كانت تقوم العصابات-المقسمة إلى مجموعات بمهاجمة الأرمن باستخدام قائمة تم الحصول عليها مسبقاً لعناوينهم وقتل الأرمن المدنيين العزل في منازلهم وفي بعض الحالات تمّ جرهم إلى الخارج وإهانتهم وقتلهم علانية.
وشددت توفماسيان على أن هذه الإجراءات المستمرة والمتسقة لأذربيجان تشكل سياسة إبادة جماعية تقرها الدولة والتي على أساسها شنت أذربيجان عدوانها الصريح وحربها الواسعة النطاق على ىرتساخ- ناغورنو كاراباغ في عام 1991 والتي استمرت بعد عقود.
قبل 30 عاماً زرعت أذربيجان الكثير من كره الأرمن في مجتمعها لدرجة أننا شهدنا فظائع غير إنسانية خلال حرب 2020 التي شنتها أذربيجان ضد آرتساخ. ترتكب أذربيجان المزيد من الجرائم ضد الإنسانية وتقتل السكان المسالمين وتستهدف رياض الأطفال والمدارس والمستشفيات. واليوم ندعو المجتمع الدولي وشركائنا الدوليين إلى أن تلقى هذه الأعمال الإجرامية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها أذربيجان استجابة وتقييم ومعالجة مناسبة ".
وأشار الدكتور أشوت ملكونيان- مدير معهد التاريخ في الأكاديمية الوطنية للعلوم إلى أهمية تذكير المجتمع الدولي بهذه المأساة من وقت لآخر: "التقييم السياسي الذي تم تقديمه حتى الآن لم يسجل الإبادة الجماعية كفترة نهائية أعتقد أنه أحد أخطائنا. أعتقد أن برلماننا يجب أن يعالج هذا الأمر بالتأكيد وأن يعطي تسمية واضحة وهي أن هذه هي السلسلة الكاملة لنفس سياسة الإبادة الجماعية التي بدأت في 6 فبراير عام 1905 عندما بدأت مذابح الأرمن في باكو وأنا أشير إلى حرب الأرمن والتتر القتال" قالملكونيان وقال إن الأعمال الأذرية يجب إدانتها ووصفها بأنها إبادة جماعية.