رئيس الوزراء الأرميني يقول إن الحاجز الأذربيجاني على الطريق السريع- كابان-غوريس بين الدولتين يهدف إلى نسف أجندة السلام
2 دقيقة قراءة
وأعرب باشينيان عن أمله في أن يتم حل الوضع بسرعة.
"من الناحية السياسية من الواضح لي أن تلك الحملة قد تم القيام بها لنسف أجندة السلام التي اقترحناه ولتشويه سمعة تلك الأجندة. يظهر سلوك أذربيجان أن مثل هذه الحوادث يظهر أنه يمكن أن تحدث مرة أخرى مثل هذا الأشياء، بالطبع يجب أن نكون يقظين وحذرين، ولكن من ناحية أخرى نحتاج إلى أعصاب قوية ويجب علينا تطوير ودفع خطنا الاستراتيجي- أجندة السلام"، قال رئيس الوزراء الأرميني.
وأضاف أن هذا الوضع المرتبط بسيونيك لم يكن غير متوقع بالنسبة للحكومة "لقد عملوا في هذه الفترة على تشكيل بنية تحتية جديدة وسيواصلون العمل، لكن فتح الطريق يمكن أن يصبح رمزاً جيداً للاستقرار الإقليمي"، قال باشينيان مضيفاً إن الجانب الأذربيجاني يدعي أن الوضع الحالي مرتبط بالحادثة الأخيرة عندما تعرض جندي من قوات الحدود الأذربيجانية للطعن.
"أظهرت الفحوصات الأولية التي أجريناها أن الجانب الأرمني لا علاقة له بالحادث المزعوم. لقد أعلنّا أيضاً في البرلمان أنه إذا كان لدى الجانب الأذربيجاني بيانات محددة فسيكون من المرغوب فيه أن يقوموا بنقلها إلينا. كما أننا مستعدون لإجراء تحقيق مشترك بمشاركة أرمينيا وروسيا وأذربيجان".
ولفت باشينيان انتباه نائب رئيس الوزراء سورين بابيكيان ووزير الإدارة الإقليمية والبنية التحتية كحينيل سانوسيان إلى برامج تجديد الطرق بين المجتمعات المحلية والجمهورية في مقاطعة سيونيك.
"يجب أن يكتمل تجديد طريق تاتيف-أغافني بنهاية العام" وقال نيكول باشينيان: "يجب علينا أيضاً إكمال برامج بناء الطرق للأقسام الأخرى من أجل جعل التواصل بين المجتمعات المحلية والطرق الجمهورية أكثر تأهيلاً".