أيفازيان يأمل بأن يستجيب الشركاء الدوليون للنداء الإنساني لمساعدة آرتساخ وتصدي الإجرام الذي ارتكبته أذربيجان
2 دقيقة قراءة

"حتى الآن لم يتم حل القضايا التي تتطلب حلولاً عاجلة في سياق نزاع ناغورنو كاراباغ بشكل كامل: أولاً وقبل كل شيء يتعلق الأمر بالإعادة الفورية لأسرى الحرب والمدنيين المحتجزين. أرمينيا بالطبع تقف إلى جانب آرتساخ في معالجة الكارثة الإنسانية، لكننا نحتاج أيضاً إلى دعم المجتمع الدولي هنا. آمل أن يستجيب شركاؤنا الدوليون لهذه الدعوة الإنسانية والتي ستكون أيضاً مساهمة مهمة في التخفيف من عواقب الحرب التي استمرت 44 يوماً"، قال أيفازيان في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الليتواني غابرييليوس لاندسبيرغيس في يريفان.
وتعليقاً على الزيارة الرسمية لوزير الخارجية الليتواني إلى أرمينيا قال القائم بأعمال وزير الخارجية أيفازيان إن أرمينيا والشعب الأرمني يقدران عالياً استثمار ليتوانيا الرئيسي في أجندة منع جرائم الإبادة الجماعية.
"علينا أن نسجل ببالغ الأسى أننا اليوم تماشياً مع الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي نواجه مرة أخرى التطرف والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقواعد القانون الإنساني الدولي وحياة الإنسان وكرامته والتي تتجلى أقصى مظاهرها أصبح العدوان العسكري الأذربيجاني الذي أطلق العنان لمشاركة تركيا المباشرة ضد أرمن آرتساخ وارتكاب جرائم الحرب والفظائع وحالة الأزمة الإنسانية التي سببها"، قال أيفازيان.