رئيسة الأغلبية البرلمانية بأرمينيا ماكونتس تقول إن مراجعة تركيا للنهج العدائي تجاه أرمينيا قد يكون سبباً للنظر بالعلاقات
2 دقيقة قراءة

"أعتقد أن أحد أهم التزامات أي مسؤول في الدولة هو بذل أقصى جهد لتعزيز وتمكين دولتنا وفي نفس الوقت مع الحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية وأعتقد أن مهمة أي مسؤول هي الجمع بين هذين النهجين بطريقة متناغمة" قال رئيسة كتلة"خطوتي" للصحفيين ، متحدثة عن تصريح رئيس الوزراء نيكول باشينيان الأخير حيث قال أن العديد في تعتبر بالمنطقة أرمينيا عدواً وأرمينيا بدورها تعتبر أطراف أعداءً كثيرين وأن السلام الدائم والمستقر يتطلب من أرمينيا تغيير موقفها وتصوراتها في المنطقة وأن الدول الإقليمية يجب أن تفعل الشيء نفسه
وأكدت ماكونتس أن البيان لا يحتوي على أي شيء يتعلق بالصداقة مع تركيا.
وأشارت ماكونتس كذلك: "على الأقل حتى وقت قريب أظهرت تركيا صراحةً أن لديها موقفاً غير ودي أو عدائي تجاه جمهورية أرمينيا والشعب الأرمني. أعتقد أنه حتى مع الخطوات الصغيرة فإن مراجعة تركيا لنهجها يمكن أن تصبح أرضية أيضاً لأرمينيا للتفكير في إقامة العلاقات" وشددت على وجوب النظر في كل بيان بعمق:"البيانات التي يتم الإدلاء بها هي في سياق عمليات إعادة التنظيم والتغييرات الإقليمية وبصفتنا مسؤولين في الدولة ورجال دولة يجب أن نأخذهم في الحسبان ونتخذ القرارات وفقاً لذلك الموقف أو الموقف المضاد".