2 دقيقة قراءة
وتم تقديم القرار من قبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية ماريان كيري (SMER-SD /الاشتراكيون الديمقراطيون) وتمت الموافقة عليه بأغلبية 120 صوت.
ويدين القرار بشدة قتل السكان المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية والمواقع الثقافية والدينية والمعالم الأثرية ويعرب عن القلق إزاء التدخل العسكري لبلدان ثالثة أثناء النزاع ودورها المزعزع للاستقرار ويؤكد أن عملية تحقيق السلام الدائم وتحديد يجب تنفيذ الوضع القانوني المستقبلي لناغورنو كاراباغ تحت رعاية الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، كما يعرب القرار عن قلقه العميق من عدم إطلاق سراح أسرى الحرب وغيرهم من المحتجزين، بمن فيهم المدنيون وفقاً للقانون الإنساني الدولي ولا سيما اتفاقية جنيف الثالثة.
ويدعو القرار حكومة سلوفاكيا والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى ضمان التحقيق المناسب في جرائم الحرب، بما في ذلك جميع الاتهامات المتعلقة باستخدام الذخائر العنقودية والإفراج الفوري عن جميع أسرى الحرب والمدنيين وأن المنظمات الإنسانية الدولية الدخول إلى ناغورنو كاراباغ دون قيود.
وهذا هو القرار الثاني الذي يتخذه المجلس الوطني السلوفاكي بشأن الحرب الأخيرة التي شنتها أذربيجان ضد آرتساخ-ناغورنو كاراباغ وتمّ اعتماد القرار الأول في 22 أكتوبر 2020.