أرمينيا تدين انتهاك-تشويه الآثارالأرمنية من قبل أذربيجان وكذب علييف بلقاءه مدير المنظمة الإسلامية
3 دقيقة قراءة
تقدم أرمينبريس تعليق المتحدثة بإسم وزارة الخارجية:
"إن تصريحات الرئيس الأذربايجاني إلهام علييف في 13 يناير خلال لقائه مع المدير العام للإيسيسكو سالم بن محمد المالك تظهر مرة أخرى أن التراث الثقافي الأرمني في الأراضي الواقعة تحت السيطرة الأذربيجانية معرض لخطر جسيم ولا يمكن لدولة أذربيجان أن تكون الضامن للحماية المناسبة للتراث الثقافي والديني.
تشويه هوية التراث الأرمني هو محاولة للنهب الثقافي وهو أيضاً انتهاك صارخ للصكوك القانونية الدولية ذات الصلة.
تم إنشاء الآلاف من المعالم الدينية والعلمانية الأرمنية قبل قرون من تأسيس أذربيجان ولا علاقة لها بالهوية الأذربيجانية، إن محاولات عزل هذه الآثار عن الشعب الأرمني ليس لها أي أسس تاريخية أو دينية أو أخلاقية.
وتجدر الإشارة إلى أنه من أجل تبرير تدمير الأحجار المتقاطعة الأرمنية (خاتشكار) في ناخيجيفان طرحت أذربيجان أيضاً "أطروحة ألبانيا" ، وهذا يدل على خطورة ممارسة تدمير وتشويه هوية الآثار الأرمنية.
إن الأطروحة المزيفة لتقديم التراث المسيحي للأرمن أو شعوب أخرى في المنطقة على أنهم ألبانيون قوقازيون ليس لها تداول جاد خارج أذربيجان ولا ينظر إليها المجتمع الأكاديمي الدولي.
والجدير بالذكر أن الرئيس علييف أدلى بهذا التصريح بحضور المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلم والثقافة محاولاً إدخال بُعد ديني على قضايا حماية التراث الثقافي. من خلال تقويض جهود المجتمع الدولي الهادفة إلى الحفاظ على التراث الثقافي لآرتساخ تواصل أذربيجان إعاقة وصول المنظمات الدولية المتخصصة وخاصة اليونسكو إلى المنطقة من خلال اتهام الأخيرة بالتحيز. وفي الوقت نفسه فإن أذربيجان هي في الواقع من يتكهن بشكل غير مسؤول بالعامل الديني بينما اتبعت أرمينيا دائماً سياسة الحوار بين الأديان والتعاون بين الحضارات معتبرة التراث الثقافي قيمة عالمية ومشتركة.
يجب أن يكون الحفاظ على العديد من المعالم التاريخية والثقافية والدينية الأرمنية التي كانت تحت سيطرة أذربيجان جزءاً مهماً من عملية السلام مع مراعاة الحقائق العديدة للتدمير المنهجي للتراث الثقافي والديني الأرمني في الماضي. في هذا السياق يجب على القيادة الأذربيجانية وآلة الدعاية الحكومية وضع حد على الفور للنهج المؤسف المتمثل في الاختلاس وتشويه هوية الكنائس الأرمنية وإبداء الاحترام الواجب على الأقل للآثار الثقافية والدينية.
إن اختلاس وتشويه القيم الثقافية للشعب الأرمني وانتهاك حقوق الشعب الأرمني لا تساهم في السلام الإقليمي. وفي هذا الصدد فإن الحماية المناسبة للمواقع الدينية من المنظور المادي والروحي على حد سواء يمكن أن تخلق شروطاً مسبقة للسلام في المنطقة".