القيادة العليا لأرمينيا تكرّم الذكرى ال30 لضحايا مجازر باكو-أذربيجان- ضد المواطنين الأرمن

3 دقيقة قراءة

يريفان في 13 يناير/أرمنبريس:زار رئيس الوزراء نيكول باشينيان نصب تسيتسيرناكابيرد التذكاري في يريفان اليوم 13في يناير لتكريم الذكرى الثلاثين لمذابح باكو ضد المواطنين الأرمن الذين كانوا يعيشون في أذربيجان.
وانضم إلى رئيس الوزراء كاثوليكوس قداسة كاثوليكوس عموم الأرمن كاريكن الثاني ورئيس البرلمان آرارات ميرزويان ومسؤولون آخرون، حيث وضعوا إكلياليك من الزهور أمام النصب التذكاري المخصص لذكرى الضحايا.
منذ ثلاثين عام في هذا اليوم بدأ الأذربيجانيون مذبحة رعتها الدولة ضد السكان الأرمن في باكو والتي أصبحت تُعرف باسم مذابح باكو.
وتعرض عشرات الآلاف من الأرمن إما لفظائع أو لنزوح القسري وبدأت مجزرة باكو في عام 1990 في 13 يناير واستمرت حتى 19 يناير، لقد كانت المذابح مدعومة من الدولة ونظمتها الجبهة الشعبية الأذربيجانية وبعد ستة أيام من الفظائع لم يبقى لدى باكو(المدينة التي كان عدد سكان الأرمن فيها يبلغ 250000) أي أرمني.
الهستيريا المعادية للأرمن في أذربيجان بدأت في أواخر عام 1988 وأوائل عام 1989.

في 13 كانون الثاني (يناير) 1990 ، نظم تجمع جماهيري بحضور الآلاف من الأذريين وبعد ذلك انقسم الحشد إلى مجموعات أصغر وبدأوا في مهاجمة وقتل الأرمن في منازلهم بقسوة شديدة وكان لدى الجناة عناوين ضحاياهم المحتملين وكان الغوغاء يدحضون ضحاياهم من شققهم ويقتلونهم بعصى معدنية وسكاكين وقد اغتصبت النساء وأُحرق كثيرون أحياء.
بعد ستة أيام فقط عندما تعرضت السلطة السوفيتية للخطر في باكو أمر ميخائيل غورباتشوف بإعلان حالة الطوارئ في العاصمة الأذربيجانية لاستعادة النظام العام وقُتل أكثر من عشرة مسلحين خلال المقاومة المسلحة مع القوات واعتُقل كثيرون.
منذ إخفاء الأدلة والوقائع والتستر عليها كان من المستحيل الكشف عن العدد الدقيق للأرمن الذين قُتلوا خلال المذابح، لكن وفقاً لتقديرات مختلفة قُتل ما يتراوح بين 500 و 600 شخص على الأقل في الفترة من 1988 إلى 1990 وحتى بعد 1990 يناير وأدت المجازر إلى هجرة جماعية كاملة للمواطنين الأرمن.
على الرغم من سياسة الإنكار الأذربيجانية فقد أدان عدد من المنظمات الدولية مذابح باكو وسومكايت وكيروفاتات وأدان البرلمان الأوروبي هذه المذابح ضد الأرمن في القرارات التي اتخذت في 1988 و 1990 و 1991.
تشير روايات شهود العيان وكذلك القرارات المذكورة أعلاه إلى أن الأعمال المعادية للأرمن في باكو وسومكايت وكيروفابات كانت ذات طبيعة منظمة أوعلى الأقل تم تنفيذها بناءً على إذن من السلطات الأذربيجانية آنذاك.

العربية English Français Հայերեն Русский

نحن نثق بأصدقائنا الأرمن،فهم لا يفعلون أي شيء يضر بأمن إيران-عرقجي-

رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في يريفان-فيديو-

"من الموارد إلى الفرص"-منتدى التعدين في تساغكاتسور-أرمينيا-صور-

تلتزم جورجيا بالعمل مع جيرانها لحماية التراث الطبيعي المشترك-رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي كوباخيدزه بقمة المناخ العالمي في يريفان-

هناك تساؤلات من الجانب الإيراني وقد تمّت الإجابة عليها-وزير الخارجية ميرزويان عن مشروع تريب-فيديو-

قيرغيزستان تدعم أرمينيا في إنشاء منصة يريفان للتنوع البيولوجي للنظم الإيكولوجية الجبلية والمائية العذبة-الرئيس القيرغيزي سادير جاباروف في قمة المناخ العالمي بيريفان-

لا ينبغي السماح لأي دولة بتحويل الطبيعة إلى ضحية صامتة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها أثناء الحرب-الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في قمة المناخ العالمي في يريفان-

تسلا تكشف النقاب عن سيارة تدور في الجو-فيديو-

وزير الخارجية ميرزويان يقول بأن إيران راضية عن التطورات المحيطة باتفاقية تريب

كلمة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في قمة المناخ العالمي في يريفان-فيديو-