أرمينيا هي نجمة الديمقراطية الساطعة بالمنطقة-المقررون المراقبون بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا لرئيس الوزراء باشينيان-

19:33, 5 نوفمبر, 2021

يريفان في 5 نوفمبر/أرمنبريس: استقبل رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان المقررين المشاركين للجنة المراقبة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بشأن أرمينيا كيمو كيلجونين وبوريانا أوبيرج وتم إبلاغ أرمنبريس عن ذلك من مكتب رئيس الوزراء الأرميني.
وقال رئيس الوزراء ، في ترحيبه باضيوف:

"زملائي الأعزاء،
على مدار عشرين عاماً كنا دائماً نقدّر عضويتنا في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وفي مجلس أوروبا ونعتبرها مساهمة رئيسية في دعم الإصلاح الديمقراطي في بلدنا. عندما انضممنا إلى مجلس أوروبا كان هناك اتجاهان رئيسيان في وثائق عضويتنا كانا مهمين في ذلك الوقت: أحدهما كان الديمقراطية والآخر كان السلام.
لا بد لي من القول بأننا حققنا نجاحاً ملموساً في مجال الديمقراطية. يمكننا أخيراً أن نقول إن نجاحنا في مجال الديمقراطية هو إلى حد كبير لدرجة أن المجتمع الدولي يراه ويسجله أيضًا، كما يسعدني أن مجلس أوروبا يرى هذا ويسجله. أعتقد أن الأحداث الأخيرة بشكل خاص توضح عدم رجوع العمليات الديمقراطية في جمهورية أرمينيا. لا يزال لدينا مشكلة تعديل السرعة من المهم جداً أن نعتمد السرعة المناسبة في سياق هذه التغييرات. هناك شيء واحد واضح: المشكلة الأساسية التي كانت موجودة في أرمينيا لسنوات عديدة تم حلها بشكل أساسي. أنا أتحدث عن مصداقية نتائج الانتخابات. في هذا الصدد بالطبع نقدّر مساهمة مجلس أوروبا في دعم أرمينيا في قضية الديمقراطية خلال العشرين عاماً.
لكن لدينا مشاكل في الاتجاه الآخر. لسوء الحظ يتعرّض الاستقرار والسلام في منطقتنا لخطر كبير وحقيقة أنه لا يزال لدينا سجناء في أذربيجان على الرغم من الإعلان الثلاثي في 9 نوفمبر 2020 هو أوضح تعبير عن ذلك. إنني أقدر بشدة أنه تم التعبير عن هذه المشكلة وتسجيلها في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا وهذا مهم حقاً. من المهم أيضاً أن تعبر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عن موقف حازم للغاية بشأن عدد من القضايا ويؤكد هذا علاوة على ذلك أهمية عضويتنا في مجلس أوروبا.
ومع ذلك وعلى الرغم من كل التحديات والصعوبات فقد اعتمدت الحكومة الأرمينية سياسة فتح حقبة من التنمية السلمية لأرمينيا والمنطقة. النبأ السيئ هو أنه لا يعتمد علينا فقط أو بالأحرى فإن الأخبار السيئة هي أنه لا يشارك الجميع هذه الأجندة أو على الأقل لا يتشابه فهم معايير السلام، لكن يجب أن نواصل العمل باستمرار في هذا الاتجاه. على أي حال نحتاج أيضاً إلى دعم شركائنا الدوليين في هذا الشأن، أريد ان أرحّب بكم مرة اخرى وانا سعيد بهذه الفرصة لمناقشة تقدّم شؤوننا".
قال المقرر المشارك للجنة رصد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بشأن أرمينيا بوريانا أبيرغ:
"السيد رئيس الوزراء،
أود أن أعرب عن امتناني وامتنان زملائي لدعوتنا لنا هنا. كما أود أن أهنئكم على قراركم بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في صيف 2021 وفوزكم المقنع في تلك الانتخابات. لقد كان انتصاراً ليس لك فقط لكم بل انتصاراً للديمقراطية في أرمينيا. كما ذكرت من قبل حققت أرمينيا العديد من الإنجازات في مجال الديمقراطية. خلال الأيام الثلاثة الماضية أتيحت لنا الفرصة لمقابلة العديد من الأشخاص وزيارة عدد من المؤسسات مثل هيئة مكافحة الفساد وغيرها من الهيئات. وإنه لمن دواعي السرور حقًا أن نرى بلدكم نجماً ساطعاً للديمقراطية في المنطقة".
بدوره قال كيمو كيلجونين:
"شكراً لكم، سيدي رئيس الوزراء. بادئ ذي بدء بصفتي نائب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا نيابة عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أود أن أهنئكم على التنظيم السليم للانتخابات. كنا مراقبين وسجّلنا أن الانتخابات وفت بالمعايير والالتزامات الدولية. أنا شخصياً أريد أن أهنئكم على فوزكم في الانتخابات. كانت هذه الانتخابات أكثر أهمية لك ولحزبك من الانتخابات التي أعقبت الثورة المخملية، لأن الوضع الآن أكثر تماسكًا ويمكنك تنفيذ برنامجكم لقد تلقت خطة عمل حكومتك تفويضًا قوياً من الشعب وتضمن نتائج الانتخابات مصداقيتها".
سلّط المقررون المشاركون في لجنة المراقبة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا حول أرمينيا الضوء على جهود جميع الدول المشاركة من أجل السلام والاستقرار في المنطقة مشيرين إلى أنهم سيواصلون التعبير عن الحاجة إلى الإفراج الفوري عن أسرى الحرب الأرمن وغيرهم من المحتجزين في أذربيجان.
تبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا المتعلقة بحالة ما بعد الحرب ونزاع ناغورنو كاراباغ وإنجاز المؤسسات الديمقراطية في بلدنا وحماية حقوق الإنسان وعدد من الإصلاحات القطاعية.
وأشار رئيس الوزراء إلى الإصلاحات القضائية ومكافحة الفساد والدستورية والمؤسساتية والانتخابية وشدّد على التقدم المحرز في مجال حرية التعبير مشيراً إلى أن حرية الصحافة والتعبير في أرمينيا لم تكن أبدًا على مستوى عالٍ كما هو الحال بعد عام 2018 وأكّد نيكول باشينيان أن أرمينيا ملتزمة بجدول أعمال تعزيز الديمقراطية وستواصل المضي قدمًا في هذا الطريق وكما أثيرت قضايا تتعلق بكفاءة نظام الحكم البرلماني.


© 2009 ARMENPRESS.am